مدير الطب العلاجي بكفر الشيخ يتفقد مستشفى سيدي سالم ثاني أيام عيد الفطر
تواصلت الفعاليات والنشاطات بمحافظة كفر الشيخ في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، حيث شملت جولات رقابية على المستشفيات، وتنسيقاً زراعياً لبدء موسم القطن، إلى جانب تسليط الضوء على نماذج إنسانية ملهمة في العمل والكفاح.
جولات تفقدية لضمان جودة الخدمة الطبية بـ"سيدي سالم"
قام الدكتور محمد العدولي، مدير عام الطب العلاجي، يرافقه الدكتور محمد عباس، مدير إدارة الطوارئ، بجولة تفقدية بمستشفى سيدي سالم المركزي، وكان في استقبالهما الدكتور محمود هاشم، مدير المستشفى.
شملت الجولة المرور على أقسام الطوارئ والاستقبال، حيث تم التأكد من تواجد الفريق الطبي بكامل طاقته (باطنة، جراحة، عظام، أطفال، نساء وتوليد)، بالإضافة إلى أطقم التمريض والخدمات المعاونة. كما تفقدت اللجنة أقسام الأشعة (العادية والمقطعية) والمعامل والصيدلية للتأكد من توافر مخزون كافٍ من الأدوية والمستلزمات الطبية. وحرص الوفد الطبي على استبيان آراء المرضى بالأقسام الداخلية ووحدات الرعاية المركزة (باطنة، أطفال، حضانات) لضمان تقديم أفضل خدمة طبية ممكنة خلال عطلة العيد.
"زراعة كفر الشيخ" تستعد لموسم الذهب الأبيض
وعلى الصعيد الزراعي، استقبل المهندس فخري منصور باز، وكيل وزارة الزراعة بكفر الشيخ، الدكتور وليد بسيوني يحيى، مدير معهد بحوث القطن بمركز البحوث الزراعية، لبحث الاستعدادات النهائية لبدء موسم الزراعة.
وأكد وكيل الوزارة على الأهمية الاستراتيجية لمحصول القطن، مشيراً إلى أن كفر الشيخ تحتل المرتبة الأولى محلياً في المساحة المنزرعة والإنتاجية. وفي سياق متصل، قام وكيل الوزارة بزيارة ميدانية للإدارة الزراعية بـ"بيلا"، شملت نواحي (أبشان الكلية، أبشان الحديثة، وكوم الحجنة) لمتابعة انتظام العمل خلال إجازة العيد، مؤكداً على ضرورة تضافر الجهود لتحقيق أعلى إنتاجية للفدان هذا العام.
"عم شعبان".. بصيرة الصدق وكفاح "لقمة الحلال" في دسوق
وفي مشهد إنساني يجسد معاني الرضا، يبرز "عم شعبان عبد السلام" كنموذج يحتذى به في الكفاح. فرغم فقده لبصره، إلا أنه استعاض عنه بنور البصيرة، ليقطع يومياً مسافة طويلة من مسقط رأسه بـ"سيدي سالم" وصولاً إلى مدينة "دسوق" ليفترش الرصيف ببضاعته البسيطة من البسكويت والحلويات.
يقول عم شعبان بابتسامة راضية: "جئت إلى دسوق لأطعم أولادي بالحلال، فالكفاح شيء جميل، ولقمة العيش المغمسة بعرق الجبين لها طعم خاص". موجهاً رسالة قوية للشباب بضرورة العمل ونبذ اليأس، مؤكداً أن العجز الحقيقي هو عجز الإرادة لا عجز الجسد.