عبدالحافظ بخيت: في رمضان أكثر الطقوس حضورًا هي القراءة| حوار
*الكتاب واللاب توب هو دينامو يومي الرمضاني حين تشتد الضغوط
*مصاحبة المسحراتي وهو يجوب الشوارع.. صورة لا تغيب عن بالي
*عند عودتي إلي البيت أخلع كل العباءات وأرتدي عباءة رب الأسرة الديمقراطي
يعود للمنزل ليخلع عباءة الكاتب ويرتدي عباءة رب الأسرة الديمقراطي، ويستمع للجميع وينحاز للرأي الصائب حتى لو لم يكن رأيه، “البلح باللبن”، و"السلطة الخضراء"، ثوابت لا تغيب عن مائدته، والكتاب بوصلته ودينامو يومه، وملاذه حين تشتد الضغوط، أما المطبخ فحضوره فيه يقتصر على إعداد الشاي والقهوة، وفي هذا الحوار يفتح الشاعر عبد الحافظ بخيت، قلبه لـ “إيجبتك”، ليقربنا أكثر من طقوس يومه وكتابته خلال شهر رمضان المبارك.
في البداية.. نريد التعرف على طقوس حضرتك في الكتابة والروحانيات خلال شهر رمضان؟
في رمضان أكثر الطقوس حضورًا هي القراءة في مختلف الموضوعات وتكون الكتابة قليلة ربما تكون فليلة قاصرة علي كتابة الشعر أو المقالات “ الخفيفة منها”، وأحب الصلاة في المسجد غالبا بينما معظم ساعات الصوم في قراءة القرآن.
عند عودتك للمنزل في نهار رمضان.. كيف تخلع الأديب أو الشاعر؟ وهل تفرض قوانينك الخاصة نفسها على مائدة الإفطار أم أن "ديمقراطية البيت" هي الغالبة؟
عند عودتي إلي البيت أخلع كل العباءات وأرتدي عباءة رب الأسرة الديمقراطي جدًا، الذي يستمع إلي الرأي والرأي الآخر ويسير مع الرأي الصائب حتي لو لم يكن رأيه وأنا ديمقراطي جدًا ومتسامح جدًا فيما يخص مائدة الإفطار بينما هناك ثوابت في هذه المائدة منها البلح باللبن والسلطة الخضراء واي شئ أخضر أيضًا.
دينامو اليوم: من هو الشخص (الجندي المجهول) الذي يعتبر "بوصلة" يومك الرمضاني وتلجأ إليه حين تشتد ضغوط العمل مع الصيام؟
دينامو اليوم هو الكتاب أو اللاب توب كلما اشتدت الضغوط ألجأ إلى القراءة لأهرب من العالم الذي حولي أو اتجول في عالم الميديا حتي اخلق عالما موازيا ارتاح إليه.
تحدي المطبخ: بعيداً عن الأدب.. هل تملك "تخصصاً" في المطبخ يجمع العائلة عليه؟ وهل تدخل المطبخ للمساعدة أم بدافع "الفضول الرقابي" فقط؟
للأسف لا أعرف طريقًا إلى المطبخ ولا أدخل إليه وربما كانت علاقتي الوحيدة بالمطبخ هي صناعة الشاي والقهوه فقط.
لحظة المغرب: عندما يُرفع الآذان وأنت لا تزال خلف مكتبك (أو في طريقك للمنزل).. ما هي أول فكرة تخطر في بالك؟ وما هو أول شيء تتناوله؟
أول فكرة تخطر على بالي هي تناول بعض الماء والتمر ثم صلاة المغرب ثم العودة لاستكمال الفطار.
فانوس زمان: ما هي الصورة "الأبيض وأسود" التي لا تغيب عن مخيلتك من رمضان طفولتك في بيت العائلة؟ وكيف تحاول استعادتها لأبنائك وأحفادك اليوم؟
الصورة الأبيض والأسود التي لا تغيب عن بالي ابدا هي مصاحبة المسحراتي زمان وهو يجوب الشوارع ونحن نمسك فوانيس بدائية جدًا ونجوب معه الشوراع ونردد معه الاغاني التي بتغني به ومازلت اتذكر هذه الأيام جيدًا وكانها حدثت بالأمس.






