رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أخلع عباءة الشاعر على باب البيت وأحب المشاركة|حوار

الشاعر عمارة إبراهيم
الشاعر عمارة إبراهيم

 

بين القرآن والتفسير، ودفء البيت ومائدة الإفطار، تتشكل ملامح طقوسه الرمضانية، حيث تتراجع صخب الكلمات لصالح سكينة المعنى، يوازن بين الشاعر والإنسان، ولمعرفة تفاصيل رحلة الصفاء وإعادة ترتيب الروح خلال الشهر المبارك، كان لـ “إيجبتك”، حوار مع الشاعر عمارة إبراهيم. 

في البداية نريد التعرف على طقوس الكتابة لديك والروحانيات خلال شهر رمضان؟

شهر رمضان هو شهر الكرم والعبادة وصفاء الذهن، شهر تعود فيه النفس إلى ذاتها، فتستعيد تأملها وتراجع تقصيرها، وتجدد نيتها في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، سعيًا لأن تكون من الصالحين المقربين بإذن الله.

وبالنسبة لي، أحرص في رمضان على الإكثار من قراءة القرآن وتدبره، وأجتهد في العبادة وأداء الصلوات بخشوع يقربني إلى الله، وأذهب إلى المسجد، وأقرأ في التفسير، وأعتني بتجويد القرآن، مستشعرًا روحانية هذا الشهر المبارك.

عند عودتك للمنزل في نهار رمضان.. كيف تخلع الأديب أو الشاعر؟ وهل تفرض قوانينك الخاصة نفسها على مائدة الإفطار أم أن "ديمقراطية البيت" هي الغالبة؟

وفي حياتي اليومية داخل البيت، أحرص على المشاركة والمساعدة، فأعين زوجتي في إعداد بعض الأطباق، كتحضير السلطة أو إعداد البلح باللبن، كما أشارك قدر استطاعتي في الأعمال التي أرى أنني أستطيع القيام بها.

تحدي المطبخ: بعيداً عن الأدب.. هل تملك "تخصصاً" في المطبخ يجمع العائلة عليه؟ وهل تدخل المطبخ للمساعدة أم بدافع "الفضول الرقابي" فقط؟

وللمطبخ مكانة خاصة في نفسي؛ إذ تعودت عليه منذ شبابي حين أقمت في قرية قاوة النورة بمركز البداري بمحافظة أسيوط، حيث كنت أعيش في غرفة بمفردي وأعد طعامي بنفسي. ومنذ ذلك الحين أحببت الطهي، واعتدت إعداد بعض الأطباق التي أفضلها، مثل طاجن البامية باللحم الضأن، والباذنجان المقلي بالثوم والطماطم والفلفل، ورغم حبي للمطبخ، فإن وجودي فيه الآن أصبح محدودًا جدًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء