رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بشوف بقلبي.. عم إبراهيم أشهر سايس في كفر الشيخ: فقدت بصري وبغسل عربيات عشان أربي أولادي |صور

عم ابراهيم زيدان
عم ابراهيم زيدان

يجلس عم إبراهيم زيدان، ذلك الرجل الكفيف الذي فقد عينيه الاثنتين ولكنه يرفض مد يده لإطعام أولاده، ليوم كل صباح بأخذ جردل وفوطه وحبل، ممسكا بيه قطعة من القماش، ويقبع فوق كوبري عتريس بمدينة دسوق في كفر الشيخ.

يضع عم إبراهيم، فوق رأسه ما يحميه شدة حرارة الشمس  في فصل الصيف، وكذلك المطر الشديد في الشتاء، كما يقوم بربط حبل في الكوبري، ويربط بنهايته الجردل ليحضر المياه من الترعة، ويغسل السيارات لزبائنه الذين يتعاطفون معه، من سائقي السيارات بمختلف أنواعها والجرارات وكذلك مركبات التوكتوك.

حكاية عم إبراهيم، يعرفها غالبية مواطني مدينة دسوق في كفر الشيخ، ويتعاطفون معه لعفته ورفضه الاستجداء من المارة للإنفاق على أسرته الكبيرة، المكونة من عدد من الأفراد بينهم طلاب في مراحل مختلفة من التعليم.

يقول عم إبراهيم زيدان، لـ “إجيبتك":" عمري حوالي 60 سنة، وكنت في شبابي بشتغل في وكالة خضروات، ولكن أثناء العمل وقعت على عينه عداية خضروات فتسببت في إصابتى بالعمى الدائم، ومن وقتها مش بشوف خالص، رغم إني روحت لدكاترة كتير".

حكاية عم إبراهيم زيدان في كفر الشيخ

وتابع في تصريحاته:" ونتج عن فقدانه بصري لأن الوقعة دي أثرت علي قرنية عينيي، وحاولت أكثر من مره علاج عيني لكن الموضوع طلع يحتاج تركيب قرنية جديدة وهي مكلفة جدا ماديا، عشان بعول أسرة كبيرة وليس لي أي دخل آخر، وكل اللي بتمناه، أن يتدخل أهل الخير لتبني حالتي عشان أعمل عملية القرنية، وأقدر أشوف من تاني حتي لو لعين واحده ليستطع أن يكمل رحلة  كفاحه والانفاق علي أسرته الكبيرة".

واختمم عم إبراهيم زيدان تصريحاته، قائلا:" أنا عايش في منطقة بعيدة عن مكان شغلي ناحية الكوبري، والكوبري دلوقتي هو مصدر دخلي يعمل من خلاله ويضطر للوصول إليها يوميا بتوكتوك والعودة إلى منزلي ليلا بعد انتهاء شغل اليوم في غسل العربيات".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء