رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش السوري يتقدم نحو دير حافر وتحذيرات من الألغام والتفخيخ| فيديو

معارك بين الجيش السوري
معارك بين الجيش السوري وقسد

أفاد خليل هملو، مراسل «القاهرة الإخبارية» من دمشق، بأن وحدات من الجيش العربي السوري بدأت التقدم، قبل نحو ربع ساعة، باتجاه المعبر الفاصل بين قرية حميمه ومدينة دير حافر، تمهيدًا لدخول الوحدات العسكرية السورية إلى المدينة، وسط تعزيزات تشمل مدرعات ودبابات وناقلات جند ومصفحات وآليات عسكرية متنوعة.

انقطاع الاتصالات وترقب عسكري

وأوضح مراسل القاهرة والإخبارية، خلال تقريره المباشر على شاشة «القاهرة الإخبارية» أن حتى هذه اللحظة لم ترد أي معلومات من داخل مدينة دير حافر، بسبب انقطاع الاتصالات، مما يزيد من حالة الترقب والتوتر لدى الأهالي والمراقبين العسكريين على حد سواء، وأن القرى المحيطة أكدت عدم وجود أي تحركات لعناصر قوات سوريا الديمقراطية «قسد» لمغادرة المدينة، وهو ما كان قد أعلنه قائد «قسد» مظلوم عبدي مساء أمس، مؤكدًا أن القوات السورية دعت الأهالي قبل نحو ساعة إلى الابتعاد عن منطقة العمليات، التي تشمل دير حافر ومسكنة، حفاظًا على سلامتهم.

وذكرت مصادر الجيش السوري، بحسب مراسل القاهرة الإخبارية، أن عناصر «قسد» قامت خلال الأيام الماضية بزرع ألغام، بالإضافة إلى احتمال وجود تفخيخ للمباني والمراكز الحيوية داخل المدينتين، وهو ما دفع الجيش إلى إطلاق تحذيرات صارمة للأهالي بعدم العودة إلى مناطقهم إلا بعد صدور تعليمات رسمية، وأن الهدف من هذه التحركات هو حماية المدنيين من المخاطر المحتملة، وضمان تنفيذ العملية العسكرية بأقل خسائر بشرية ممكنة، في ظل الوضع المعقد والمتغير على الأرض.

التحالف الدولي وانسحاب «قسد»

وكشف مراسل «القاهرة الإخبارية»، عن المعطيات التي أدت إلى هذه التطورات، مشيرًا إلى أن مصادر داخل «قسد» أفادت بوصول وفد من التحالف الدولي ظهر أمس إلى مدينة دير حافر، برفقة قيادات كردية، في محاولة لإقناع عناصر حزب العمال الكردستاني بالانسحاب من المدينة دون مواجهات مباشرة، وأن التحركات العسكرية تأتي في وقت حساس، وسط مخاوف من أي تصعيد قد يحدث نتيجة رفض بعض الفصائل الانسحاب أو تأجيله، مما يجعل المنطقة تحت مراقبة دقيقة من قبل الجيش السوري والتحالف الدولي على حد سواء.

معارك بين الجيش السوري وقسد
معارك بين الجيش السوري وقسد

واختتم مراسل القاهرة والإخبارية، بالتأكيد على أن الجيش السوري طالب الأهالي بالابتعاد عن مناطق الاشتباكات والابتعاد عن أي تحركات قد تعرضهم للخطر، مؤكدًا أن العملية العسكرية تهدف إلى تأمين المنطقة وضمان عودة الاستقرار تدريجيًا، مع مراعاة الأوضاع الإنسانية للسكان المحليين، وأن الترقب ما زال سيد الموقف في دير حافر، وسط متابعة دقيقة من الجيش السوري والتحالف الدولي، لتفادي أي خسائر بشرية ولضمان السيطرة الكاملة على المدينة بعد انسحاب عناصر «قسد».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء