إعلام عبري: هجوم أمريكا على إيران واقع لا محالة
ذكرت القناة الـ 13 الإسرائيلية، أنه من المؤكد أن الولايات المتحدة «أجلت» الهجوم على إيران، ولكن الضربة واقعة لا محالة، وفقا لتقديرات تل أبيب.
الأسباب الحقيقية للتأجيل

وأكدت أن حالة التأهب القصوى في إسرائيل لا تزال مستمرة، بينما أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية بأن المنظومة الأمنية الإسرائيلية لا تتوقع أن "يفوق الرد الإيراني المحتمل (حال تنفيذ الضربة) ردها في الحرب السابقة".
وفي ذات السياق، تواترت العديد من التقاريرالصحفية والإعلامية عن الأسباب الحقيقية لتأجيل الضربة، والتي تباينت بين نصائح من مساعدي ترامب ومخاوف إسرائيلية، إلى دعوات من قبل بعض الدول الخليجية، لإعطاء فرصة للحوار قبل التصعيد.
وبعد عدة تطورات متلاحقة خلال الأيام الماضية، شهدت إغلاق مجالات جوية ومقار دبلوماسية وإجلاء العاملين فيها وتحذيرات من السفر لعدد من دول المنطقة وأخرى للمغادرة فورا، جاءت تقارير تأجيل العمل العسكري.
تفاصيل الساعات الأخيرة

ونشر موقع أكسيوس الإخباري تفاصيل الساعات الأخيرة قبل الضربة التي تأجلت، تحت عنوان «تأجيل الضربات الإيرانية في ظل مخاوف مساعدي ترامب وإسرائيل ».
ونقل أكسيوس عن 5 مصادر أميركية وإسرائيلية وعربية، وصفها بالمطلعة على الوضع، أن البيت الأبيض يجري مشاورات داخلية، ومع عدد من حلفائه حول توقيت مثل هذه العملية، وما إذا كانت ستؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني بشكل كبير.
الخيار العسكري مازال مطروحا
وأكد أكسيوس، أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا بقوة على الطاولة، "لكن قرار ترامب بالتوقف مؤقتا، كشف عن حالة من عدم اليقين العميق (داخل الإدارة وبين الحلفاء) بشأن مخاطر شن ضربة عسكرية لمعاقبة إيران ربما تؤدي في الوقت نفسه إلى رد انتقامي كبير".
وأضاف الموقع الأمريكي، أنه بينما يأخذ ترامب الوقت الكافي للنظر في الخيارات الدبلوماسية، يقوم الجيش الأميركي بإجلاء القوات من قواعده في الشرق الأوسط وإرسال تعزيزات إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة.
نتنياهو يتوسط لوقف الضربة
وذكرأكسيوس فيما يخص الموقف الإسرائيلي، من التطورات الأخيرة، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث هاتفيا إلى ترامب يوم الأربعاء وطلب منه الانتظار لمنح إسرائيل مزيدا من الوقت للاستعداد لرد انتقامي محتمل من إيران، وفقا لثلاثة مصادر أميركية ومصدر إسرائيلي واحد.
وأكد مصدر إسرائيلي، إنه بالإضافة إلى المخاوف من الانتقام، فإن الخطة الأميركية الحالية، تتضمن في استراتيجيتها، ضربات لمواقع تابعة لقوات الأمن في إيران، لكن إسرائيل لا تعتبرها قوية أو فعالة بما يكفي لزعزعة استقرار النظام بشكل ملموس، وفقا لأكسيوس الذي ألقى الضوء على أن معظم الرسائل الصادرة عن واشنطن ربما تهدف إلى زيادة حالة عدم اليقين إلى أقصى حد وربما إرباك إيران، كما كان الحال عندما قصفت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية العام الماضي، موضحا أن القرارات في البيت الأبيض تتخذ من قبل مجموعة صغيرة للغاية من كبار المسؤولين في إدارة ترامب.