رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الدولار في مواجهة الضغوط.. ماذا ينتظر العملة الخضراء 2026؟

الدولار
الدولار

بعد عام صعب على الدولار الأمريكي، شهد فيه تراجعاً ملموساً تحت وطأة الرسوم الجمركية وخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة ثلاث مرات متتالية، تميل كفة توقعات كبار بنوك "وول ستريت" إلى استمرار ضغوط التراجع على العملة الخضراء في 2026، مع احتمال حدوث تعافي جزئي في النصف الثاني من العام.

<a href=
الدولار 

 

توقع استمرار تدفقات الأسهم الأمريكية المدعومة

بي إن بي باريبا يشير إلى أن الدولار سيشهد أداءً متذبذباً، مع توقع استمرار تدفقات الأسهم الأميركية المدعومة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي لدعم العملة، رغم تراجع الطلب على سندات الخزانة، موضحا البنك أن اليورو قد يرتفع قليلاً مقابل الدولار بدعم من نمو اقتصاد منطقة اليورو، بينما ستظل العملات المرتفعة العائد والأسواق الناشئة تستفيد من ضعف الدولار.

مورجان ستانلي استمرار التراجع خلال النصف الأول من 2026

من جانبه، يتوقع مورغان ستانلي استمرار التراجع خلال النصف الأول من 2026، على أن يبدأ الدولار في التعافي في الربع الثاني مع نهاية سوقه الهابطة، مؤكداً أن تقلبات مؤشر الدولار ستعكس التغيرات في فروق أسعار الفائدة ومخاطر سوق العمل، إضافة إلى تأثير سياسة الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة.

<a href=
الدولار 

النمو الاقتصادي الأميركي المستمر والتضخم سيحدان من تراجع العملة

جيه بي مورغان يتبنى رؤية سلبية للدولار أيضاً، وإن كانت أقل حدة مقارنة بعام 2025، مشيراً إلى أن النمو الاقتصادي الأميركي المستمر والتضخم سيحدان من تراجع العملة، بينما سيستفيد الدولار جزئياً من البيئة المتوسطة المخاطر، مقابل العملات الأجنبية مرتفعة العائد، حيث تؤكد توقعات ستاندرد تشارترد وبنك يو بي إس أن انخفاض أسعار الفائدة الأميركية سيخلق بيئة إيجابية للأصول عالية المخاطرة، كما ستحقق سندات الأسواق الناشئة أداء أفضل بدعم من ضعف الدولار، في حين يتوقع فرانكلين تمبلتون وبنك أوف أميركا استمرار انخفاض العملة الأميركية جزئياً، مع دعم أرباح شركات التصدير الأميركية بسبب تنافسية السلع والخدمات.

العوامل الهيكلية طويلة المدى ما زالت قد تضغط على العملة في المستقبل

بينما يبرز سيتي غروب كاستثناء متفائل، متوقعاً تعافي الدولار في النصف الأول من العام مع عودة النشاط الاقتصادي الأميركي، رغم أن العوامل الهيكلية طويلة المدى ما زالت قد تضغط على العملة في المستقبل.

يتوقع دويتشه بنك استقرار سعر الصرف مقابل اليورو حتى نهاية 2026

 من جهته، يتوقع دويتشه بنك استقرار سعر الصرف مقابل اليورو تقريباً حتى نهاية 2026، مدعوماً بارتباط الدولار بالأسهم الأميركية، وقوة الاقتصاد، واستثمارات الذكاء الاصطناعي، والهدوء النسبي في العلاقات مع الصين، و بشكل عام، تبدو توقعات 2026 بالنسبة للدولار الأميركي مزيجاً من الضغوط الهابطة والنقاط المؤقتة للتعافي، حيث ستلعب أسعار الفائدة، حالة سوق العمل، التضخم، والسياسات النقدية دوراً محورياً في تحديد مسار العملة. 

في المقابل، سيستفيد اليورو والعملات مرتفعة العائد والأسواق الناشئة من أي ضعف مستمر للدولار، مما يجعل العام المقبل فترة حاسمة للمستثمرين والمتعاملين في أسواق النقد والأصول المالية العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء