نزار نزال: الأمم المتحدة باتت منظمة «متهالكة» بحاجة لإصلاح شامل|فيديو
أكد الدكتور نزار نزال، خبير الشؤون الإسرائيلية، أن المجتمع الدولي والمنظومة الأممية قد سقطا إداريًا وأخلاقيًا أمام مأساة ربع مليون فلسطيني في قطاع غزة ما بين شهيد وجريح ومفقود، مشيرًا إلى أن العالم يمر بمرحلة «هستيريا سياسية» تقودها الإدارة الأمريكية الجديدة، مما يمنح إسرائيل الضوء الأخضر لحسم الصراع بعيداً عن أي اعتبار للقانون الدولي.
أوضح خبير الشؤون الإسرائيلية، خلال لقاء له على قناة إكسترا لايف، أن الأمم المتحدة باتت منظمة "متهالكة" بحاجة لإصلاح شامل، حيث عجزت عن لجم "التغيير الدراماتيكي" في سياسات الدول الكبرى، ضاربا مثالاً بزيارات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لعدة دول أوروبية والمجر رغم مذكرات الاعتقال الصادرة عن محكمة الجنايات الدولية (ICC)، معتبراً ذلك إعلاناً بوفاة "ميثاق روما".
تجزئة الحلول السياسية
ولفت" نزال" إلى أن الضفة الغربية باتت في قلب العاصفة عبر عمليات "الضم التدريجي، واستهداف المنظمات الإنسانية والأنروا، مشيرًا إلى رؤية إسرائيلية تهدف لتجزئة الحلول السياسية إلى مراحل أمنية وإنسانية مطولة لإفراغ القضية الفلسطينية من محتواها الوطني.
و حذر خبير الشؤون الإسرائيلية من مخططات إسرائيلية لفتح المعبر في اتجاهين بهدف دفع نصف سكان غزة للمغادرة، داعياً الجانب المصري للتنبه لهذا "التهجير الناعم" بعد فشل التهجير القسري بالنار، موضحًا أن إسرائيل تستغل التوترات الدولية الكبرى (مثل النزاع الأمريكي الصيني، وأزمات الطاقة، والتحركات في كراكاس) لتمرير مشروعها التوسعي.
مد نفوذ إسرائيل إلى جنوب سوريا واليمن والصومال
وتابع:" إسرائيل لم تعد دولة "علمانية ليبرالية" بل تنجرف نحو عقيدة "السلام بالقوه"، وتطمح لمد نفوذها إلى جنوب سوريا واليمن والصومال، مشيرًا إلى أن واشنطن تؤسس لمواجهة عالمية كبرى تجعل من القضية الفلسطينية ملفاً ثانوياً في نظر العالم المنشغل بصراعات القوى العظمى.
علق الدفاع المدني في قطاع غزة، صباح اليوم الاثنين، الاستجابة لنداءات إزالة الأخطار الناجمة عن المباني المتضررة بفعل القصف الإسرائيلي، في ظل نفاد الوقود ونقص معدات الإنقاذ.
وأوضح الدفاع المدني، في بيان صحفي أورده المركز الفلسطيني للإعلام، أن طواقمه نجحت منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول الماضي، في إزالة أخطار الكتل والأسوار الإسمنتية من نحو 3445 مبنى ومنزلًا متضررًا، كانت تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة السكان والنازحين في مناطق متفرقة من القطاع.
وبين أن قرابة 1560 نداء استغاثة لا تزال معلقة لمبان متضررة من القصف، مشيرًا إلى أن هذه المباني ما زالت تشكل خطرا جسيمًا على حياة المواطنين، في وقت يعجز فيه عن الاستجابة لتلك النداءات حاليًا.