رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ياسر حسان: تعدد المرشحين يعكس حيوية «الوفد» وخبرتي تؤهلني للقيادة|خاص

 ياسر حسان
ياسر حسان

توقع ياسر حسان، المرشح لرئاسة حزب الوفد وأمين الصندوق، أن تشهد انتخابات رئاسة الحزب منافسة قوية خلال المرحلة المقبلة، في ظل مؤشرات ترجّح تقدم ما بين ثلاثة إلى خمسة مرشحين لخوض السباق، معتبرًا أن هذا التعدد يعكس حيوية الحزب وأهميته السياسية وقدرته على تجديد دمائه عبر آليات ديمقراطية داخلية.

وأكد حسان في حوار خاص لـ«إيجبتكِ» أن قوة المنافسة تصب في مصلحة حزب الوفد، وتعكس اهتمام القيادات والقواعد الوفدية بمستقبل الحزب ودوره الوطني، مشددًا على أن التنافس الشريف هو السبيل الصحيح لاستعادة مكانة الحزب التاريخية.

صورة شاملة ودقيقة عن أوضاع الحزب الداخلية

وحول رؤيته لمستقبل الوفد، أوضح المرشح لرئاسة الحزب أن موقعه الحالي كأمين صندوق يمنحه اطلاعًا مباشرًا على المشكلات الحقيقية التي يواجهها الحزب، سواء على المستويين المالي أو التنظيمي، لافتًا إلى امتلاكه صورة شاملة ودقيقة عن أوضاع الحزب الداخلية.

وأشار حسان إلى أن خبرته داخل حزب الوفد تمتد لأكثر من 23 عامًا، وينتمي إلى تيار الوفد القديم، ما يمنحه القدرة على إدارة الحزب في هذه المرحلة الدقيقة، مستندًا إلى مؤهلات سياسية وعلمية وخبرات عملية، بهدف إعادة الحزب إلى دوره الطبيعي واستعادة مكانته على الساحة السياسية.
 

وكان المستشار بهاء الدين أبو شقة، أعلن عن ترشحه رسميًا لمنصب رئيس حزب الوفد في الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أن قراره جاء استجابة لنداءات واسعة من جموع الوفديين في مختلف المحافظات.

امتثال لطلب "القاعدة الحزبية"

وكشف "أبو شقة" في تصريحات خاصة لـ إيجبتكِ أنه كان عازفًا تمامًا عن خوض الغمار الانتخابي، إلا أن ضغوط أعضاء الحزب ورغبتهم في رؤية "الوفد" بصورته الحقيقية هي التي دفعته للامتثال والترشح، قائلًا: "جئت لنعمل يدًا بيد من أجل رفعة هذا الكيان الذي يمثل ركنًا أساسيًا في تاريخ مصر السياسي".

الوفد.. حزب الوحدة الوطنية

وشدد بهاء الدين أبو شقة، على أن حزب الوفد ليس مجرد تنظيم سياسي، بل هو صاحب تقاليد وقيم راسخة تمتد لثورة 1919، واصفًا إياه بـ "حزب المصريين جميعًا وحزب الوحدة الوطنية". وأكد أن هدفه الأسمى هو إحياء الدور النضالي للحزب ليكون معبرًا حقيقيًا عن مصلحة الوطن والمواطن.

خارطة الطريق: "تعددية ومعارضة وطنية"

واستعرض "أبو شقة" ركائز رؤيته للمرحلة القادمة، والتي تمثلت في ثلاث نقاط جوهرية:

تفعيل الدستور: السعي الجاد لتطبيق المادة (5) من الدستور المصري التي تقر التعددية الحزبية كأساس للنظام السياسي.

النموذج المؤسسي: إنهاء عهد القرارات الفردية والتمسك بالعمل المؤسسي الذي تكون فيه السيادة للقرار الجماعي.

المعارضة الشريفة: تقديم نموذج للمعارضة الوطنية البناءة التي تضع مصلحة الدولة المصرية فوق أي اعتبار، وتعمل كظهير سياسي قوي للدولة في مواجهة التحديات.

دعوة للتكاتف

ودعا المستشار بهاء أبو شقة إلى وحدة الصف، مؤكدًا أنه لا يهدف من ترشحه سوى أن يعمل الوفديون "على قلب رجل واحد"، لتتكاتف الجهود من أجل إعادة البريق لبيت الأمة، وتحقيق تطلعات الشعب المصري في حياة سياسية ديمقراطية وسليمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء