ياسر حسان: هيكلة شاملة للوفد وإنهاء المحسوبية في التعيينات|خاص
أكد الدكتور ياسر حسان، المرشح لرئاسة حزب الوفد، أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات هيكلية واسعة داخل الحزب حال فوزه بالرئاسة، مشددًا على أن الإصلاح المؤسسي يمثل أولوية لا يمكن تأجيلها لاستعادة قوة الحزب ودوره السياسي.
وأوضح حسان، في حوار خاص لـ "إيجبتكِ" أنه كان أحد أصحاب فكرة تعديل اللائحة التنفيذية لحزب الوفد عام 2018، وشارك بشكل أساسي في صياغة هذه التعديلات خلال انتخابات رئاسة الحزب آنذاك، ما منحه خبرة عملية في التعامل مع الملفات التنظيمية واللائحية من الداخل.
وأشار المرشح لرئاسة الوفد إلى أن أي تعديلات جديدة على لوائح الحزب ستتم بمشاركة حقيقية من الشباب وكوادر الحزب المختلفة، لضمان الوصول إلى صيغة متوازنة تعبر عن مصالح الوفد وتطلعات أعضائه، بعيدًا عن القرارات الفردية أو المغلقة.
إعادة تنظيم الجمعية العمومية على أسس واضحة
وكشف حسان عن أبرز ملامح الهيكلة المقترحة، والتي تتضمن إعادة تنظيم الجمعية العمومية على أسس واضحة، ووضع حد نهائي لسياسة التعيينات القائمة على المصالح الشخصية أو المحسوبية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستعتمد على معايير الكفاءة والشفافية في اختيار القيادات.
وأكد أن بناء حزب قوي يبدأ من إصلاح هياكله الداخلية، مشددًا على أن الوفد قادر على استعادة مكانته التاريخية إذا ما توافرت الإرادة الجادة للإصلاح والعمل المؤسسي.
أسماء كبيرة تخوض السباق المقبل لقيادة «بيت الأمة»
السيد البدوي
وأعلن الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، عزمه الترشح مجددًا لرئاسة الحزب، وأن قراره جاء استجابة لدعوات متكررة من قيادات الحزب وأعضائه في مختلف المحافظات، شملت كوادر تنظيمية وقيادات شبابية ونسائية داخل الوفد.
هاني سري الدين
كما أعلن هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد، ترشحه رسميًا لرئاسة الحزب في الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أن قراره يأتي استجابة لمطالب قطاعات واسعة من الوفديين الساعين إلى إعادة بناء الحزب واستعادة دوره السياسي.
وقال «سري الدين» إن ترشحه يستند إلى الإيمان بتاريخ الوفد وقيمه الليبرالية ودوره كضمير للأمة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على التعددية والدولة المدنية الحديثة، والعمل على إنقاذ الحزب وإصلاح شؤونه الداخلية، بما يعيد له مكانته وريادته في الحياة السياسية.
ياسر حسان
في السياق عينه، قال ياسر حسان، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إنه سيخوض الانتخابات على منصب رئيس حزب الوفد، مؤكدًا أن قراره جاء تتويجًا لتجربة سياسية ممتدة لأكثر من عشرين عامًا داخل الحزب، لم ينتمِ خلالها إلى أي كيان سياسي آخر، إيمانًا بمبادئ الوفد وتاريخه الوطني العريق.
وأضاف «حسان» على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن مسيرته داخل الحزب شهدت تحمله العديد من المسؤوليات والمهام التنظيمية، كان آخرها توليه أمانة صندوق الحزب، مشددًا على أنه كان دائمًا جزءًا من الصف الوفدي، ملتزمًا بقيم النزاهة والعمل العام، دون سعي إلى أي منفعة شخصية أو مكاسب خاصة من العمل السياسي أو الانتماء الحزبي.
عيد هيكل
كما قال البرلماني السابق عيد هيكل، القيادي بحزب «الوفد»، إنَّه أول مَنْ أعلن الترشح لرئاسة الحزب في الانتخابات المقبلة.
وأوضح أيضا: «توليتُ مناصب عديدة في حزب الوفد مثل نائب رئيس الحزب، ورئاسة اللجنة العامة للقيم، رئاسة اللجنة النوعية العامة للانتخابات حالياً، وأمانة الصندوق»، لافتا إلى ترشحه لرئاسة الحزب «صار أمراً طبيعياً».
وكشف «هيكل» عن أهدافه من الترشح، قائلا: «أسعى لإعادة حزب الوفد لما كان في السابق في الحياة السياسية، وتعديل لائحة الحزب بحيث لا يجمع عضو الهيئة العليا بين أكثر من منصب، وأن يكون من حق مَنْ مرّ على عضويته في الحزب خمس سنوات مستمرة، أن يُصوت في الانتخابات».

