زوجة أمام محكمة الأسرة: «اتهمني بالسرقة ومش بيعاملني بما يرضي الله»
تشهد أروقة محكمة الأسرة، العديد من الخلافات الأسرية من تبادل اتهامات بين الزوجات والأزواج، في محاولة من كل طرف لكسب القضية، واسترداد حقوقه كما يروا من وجهة نظرهم، لنرى ونسمع العديد من القضايا والتفاصيل والحكايات الغريبة والطريفة، نتيجة هذه الخلافات التي تصل في نهاية المطاف إلى الوقوف أمام أروقة محاكم الأسرة.
قصة زوجة في دعوى خلع أمام محكمة الأسرة
تقدمت سيدة في بداية الثلاثينات إلى محكمة الأسرة بـ"دعوى خلع"، وعند وقوفها أمام هيئة المحكمة قالت: قررت الانفصال من زوجي الذي أحبه وأعشقه واخترته دون عن غيره من الرجال، على اعتقاد انه شريك العمر، الذي سأعيش معه حتى نهاية حياتي، لكن بعد الزواج رأيت حياتي تدهور نتيجة المعاملة القاسية التي أتعرض لها منه، بشكل مستمر، على العلم أنني مسئولة منه، لكنه يعاملني بما لا يرضي الله.
وقالت في حديثها أمام هيئة المحكمة: ظهرت معاملته القاسية عندما كانت أطلب منه أموال لشراء متطلباتي الخاصة، لكنه كان يرفض ويأتي معي لشراء هذه المستلزمات، مكثت مع زوجي "م. غ"، 6 سنوات من عمري، لكن هذه السنوات ذهبت في الهواء مثل أوراق الشجر المتساقطة على الأرض وتطاير مع الهواء، لا قيمة لها فتساقطها محى الحب والمودة والرحمة.

أم تنصح ابنتها كي لا تهدم منزلها لكن الزوج يتهمها بالسرقة
وتابعت الزوجة، قائلة: زوجي يكبرني، لكن بمعاملته كتب آخر فصول تلك العلاقة، بعد خافنا الأخير، حنها ذهبت أشكوا والدتي من زوجي ومواقفي، ونصحتني والدتي بالذهاب إلى أحد صالونات التجميل، لأصبغ شعري وأغير من مظهري، وبالفعل فعلت كما نصحتني والدتي، واشتريت له هدية كي أصالحه، وعند عودت إلى المنزل، وتفاجأ بمظهري الجديد كل ما كان يشغله فعلت ذلك بأموال من؟، جاوبته بأنني أنفقت من أموال خاصة بي أدخرها من مصروف المنزل، أتهمني بالسرقة وعدم الأمانة.
وحينها وقفت أمامه في صدمة، أفكر في تصرفاته وأقاويله وعن كيف أفعل من أجل إرضائه، وشعرت باستحالة العيش معه، وتركت منزل الزوجية ذاهبة عند أسرتي، وقررت مقاضاته، نتيجة أهانته وذمي بجميع الأشكال المتاحة للإهانة بحد وصفها، بسبب صرفي أمواله، ولا يظن بأن هذا ينهي الفصول الأخيرة لتلك العلاقة الزوجية، بلجوئي إلى محكمة الأسرة في التجمع الخامس، لإقامة دعوى خلع برقم 6547 لسنة 2025م، من أجل الانفصال عن حب حياتي بعد صعوبة المعيشة والتفاهم بيننا.