مبروك عطية: استخدام اللغات الأجنبية لا يؤثر في اللغة العربية|خاص
قال الدكتور مبروك عطية الداعية والأكاديمي، "إذا لم يكن للغة العربية شرف سوى نزول القرآن الكريم بها.. فقط كفاها"، مستكملًا والذين يحبون اللغة العربية منذ نشأة العلوم جاء نتيجة حبهم للكتاب الذي نزل بها، وما ألف علماء النحو من مؤلفات إلا خشية تسرب الخطأ إلى القرآن الكريم".
وأشار عطية، في تصريح لـ"إيجبتك"، أن سبب وضع في النحو جاء لموقف "أن رجل قرأ "وأذان من الله ورسوله يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسولهِ"، وسئل فتى ماذا تفهم مما قرأت قال إن الله قد برئ من المشركين ورسولهِ، قالوا "وأنت ماذا تعتقد" قال "أنا أعتقد أن أبرأ مما برأ الله منه"، فبسبب قراءة خاطئة أصبح الله برئ من المشركين والرسول، والصحيح أن الرسول تكون بالضم، والتفسير عند القراءة الصحيحة فإن الله ورسوله برئ من المشركين.
الحفاظ على اللغة العربية
وأضاف: "وإذا أردنا المحافظة على اللغة العربية أتقناها واستوعبناها وبحثنا في أغوارها عن أسرارها التي تزيدنا تعلقًا بها، ومن قديم كُتب في بحثٍ عن سبب حفظ الصحابة للقرآن الكريم لأنهم كانوا يتحدثون بلغة القرآن الكريم في حياتهم اليومية.
وأكد أن "ممارسة اللغة العربية في حياتنا اليومية يُعيننا على حفظ كتاب الله تعالى، وإذا توفرت النية على حفظ القرآن واستخدام اللغة العربية، ووجد هذا الاتجاه من يدعمه حافظنا عليها، وبالتالي على ديننا".
التأثير في اللغة العربية
وتابع: "حتى لو استعملنا كل اللغات لن يؤثر ذلك في اللغة العربية والدليل على ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم تحدث بغير العربية كما روى البخاري أنه رأى فستانًا جميلًا فقال صلى الله عليه وسلم "سناه سناه"، وتعني بالحبشية جميل، قائلًا "استخدام اللغة الإنجليزية المعربة أو ما يسمى "الفرانكو"، لن يؤثر في اللغة العربية، مشيرًا إلى زيد الذي تعلم العبرية بأمر النبي ولم يؤثر في لغته العربية.
واختتم: "لدينا جامعة الأزهر لغير الناطقين باللغة العربية فلا يوجد تقصير في نشرها، وأساس التقدم هو مجلبة للشعوب فإذا تقدمنا علميًا سعت إلينا رِكاب الناس من شتى البلاد وتبقى اللغة دينًا وهوية وخلقًا، مشددًا على ضرورة الاهتمام بمعلمي اللغة العربية والناطقين بها قبل الاهتمام بغير الناطقين بها".





