«دار المعارف» تقدم خصما 20% على إصداراتها في مجالي اللغة العربية والأدب
في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، أعلنت مؤسسة دار المعارف عن تقديم خصم 20% على مجموعة مختارة من إصداراتها النفيسة في مجالي اللغة العربية والأدب العربي، وذلك خلال الفترة من 15 حتى 20 ديسمبر 2025، بجميع فروع دار المعارف، إلى جانب إتاحة الخصم على طلبات الشراء عبر الأونلاين.
ويأتي هذا العرض تأكيدًا لدور دار المعارف الثقافي والتنويري في دعم اللغة العربية ونشر تراثها، حيث تمتد مسيرة المؤسسة لأكثر من 135 عامًا من العطاء الفكري، أصدرت خلالها مئات العناوين المرجعية التي شكّلت وجدان أجيال متعاقبة من القراء والباحثين.
وتضم إصدارات دار المعارف أعمالًا خالدة في اللغة والأدب، من بينها «لسان العرب» لابن منظور، و«النحو الوافي» لعباس حسن، و«النحو الواضح» لمصطفى أمين، و«البلاغة الواضحة»، إلى جانب سلسلة «ذخائر العرب» التي تحتفي بتراث الشعر العربي، وتضم دواوين كبار الشعراء مثل البحتري وأبي تمام.
وأكدت دار المعارف أن هذه المبادرة تأتي إيمانًا منها برسالة اللغة العربية، وحرصًا على إتاحتها للأجيال الجديدة بأسعار تشجيعية، احتفالًا بمكانتها العالمية ودورها الحضاري عبر العصور
أول كتاب صوتي
وكانت دار المعارف أعلنت عن إصدار أول كتاب صوتي يسلط الضوء على الحضارة المصرية القديمة، من خلال النسخة الصوتية لكتاب «الخروج إلى النور» للدكتور أحمد سمير سعد، في خطوة ثقافية مبتكرة تجمع بين عمق التاريخ وحداثة الوسائط الرقمية.
الإصدار يأتي ضمن جهود دار المعارف لمواكبة التحولات الرقمية، وإتاحة المعرفة التاريخية بأساليب معاصرة تتيح للقارئ والمستمع على حد سواء التفاعل مع التراث المصري القديم بلغة العصر وأدواته الحديثة.
يرصد الكتاب تطور علم المصريات منذ فك رموز حجر رشيد، الحدث الفاصل الذي مكّن البشرية من فهم رسائل المصريين القدماء بعد صمت دام آلاف السنين، ليصبح مصدرًا معرفيًا ملهمًا وباعثًا على الفخر الإنساني.
كما يسلط الضوء على الاكتشافات العلمية الحديثة التي كشفت عن أسرار مذهلة للحضارة المصرية، لم يكن الوصول إليها ممكنًا في السابق ويتناول الكتاب آفاقًا جديدة لدراسة التاريخ، من بينها استخدام الذكاء الاصطناعي في ترجمة الرموز الهيروغليفية بشكل آني، قراءة النصوص المطموسة، وسد الفجوات المعرفية في النقوش القديمة، إلى جانب التقنيات الحديثة التي تساعد على فهم التاريخ بطرق لم تكن متاحة من قبل.
كما يستعرض الكتاب دور التقنيات غير الإتلافية، مثل الأشعة العادية والمقطعية، في دراسة المومياوات وكشف تفاصيل دقيقة عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية، الأمراض الشائعة، وأسباب الوفاة، بالإضافة إلى اكتشاف حجرات وممرات خفية داخل الأهرامات والمقابر.
يؤكد الإصدار أن الإنسانية ليست فقط محظوظة بتراث الحضارة المصرية القديمة، بل أكثر حظًا اليوم بالتكنولوجيا الحديثة التي تعيد قراءة التاريخ، وتمنح صورة أوضح عن حياة القدماء، مع إثراء قصتهم بكل كشف علمي جديد.
ويعد «الخروج إلى النور» أحدث إصدارات دار المعارف، وخطوة نوعية في مسيرة المؤسسة لإحياء التراث المعرفي المصري وتقديمه للأجيال الجديدة بأساليب مبتكرة تواكب روح العصر.