رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باحث دولي: أمريكا تستثمر في القيادة السورية لتحقيق أمن إسرائيل|فيديو

الشرع وترامب
الشرع وترامب

كشف الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، عن الرابط بين التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة في سوريا وبين إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطط لإنشاء "شرق أوسط جديد" بعد السابع من أكتوبر، مشيرا إلى أن هذا التوجه مدعوم من الولايات المتحدة، وأن العنوان الرئيسي له هو تحقيق "هيمنة إسرائيلية مطلقة وحرية حركة" في المنطقة.

وتطرق الباحث في العلاقات الدولية خلال لقاء له على قناة "النيل للأخبار"، إلى أبعاد التصعيد الإسرائيلي في سوريا، والتوقعات المتعلقة بالدور الأمريكي، وتأثير سقوط النظام السابق على توازنات الجنوب السوري، مشيرا إلى أن الأهداف وراء التصعيد الإسرائيلي في سوريا تتجاوز "المسألة الأمنية الهامشية" وترتكز على هدفين أساسيين، التوسع والاستيلاء على الأراضي، حيث أن إسرائيل "دولة مبنية عقيدتها على التوسع وعلى الاستيلاء على الأراضي بهدف الاستيطان في المستقبل".

فرض ظروف محددة على القيادة السورية

وأشار إلى أن إسرائيل تهدف إلى محاولة فرض ظروف محددة على القيادة السورية الحالية لكي تقبل باتفاقية أمنية ومن ثم تطبيع يضمن تل أبيب "كافة ما تريد من اعتبارات أمنية داخل الأراضي السورية"، وفي الوقت ذاته "يحيد سوريا ولا يجعلها مصدر تهديد".

 وعند سؤاله عن إمكانية ممارسة واشنطن ضغوطاً حقيقية على إسرائيل لكبح جماح هذا التصعيد غير المسبوق، لفت إلى أن تاريخ الولايات المتحدة في "الدعم اللامحدود لإسرائيل" يجعل سقف التوقعات بضغوط حقيقية "يتدنى" متابعا:" لا نرى أي مؤشرات حقيقية على الأرض على توجه الولايات المتحدة نحو فرض مزيد من الضغوط أو أي ضغوط حتى على الجانب الإسرائيلي حتى يتوقف عن ما يفعله."

أمريكا تستثمر في الشرع

ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تستثمر في القيادة السورية الجديدة، لكن هذا لم يترجم إلى ضغوط فعلية على إسرائيل لوقف توغلها، وفي سياق تأثير سقوط نظام بشار الأسد على توازنات القوى في الجنوب السوري، أكد "عثمان" أن هذا التغيير غير خارطة توازنات القوى في المنطقة" بالكامل، معتبرا أن سقوط النظام  أنهى الدور الإيراني تقريباً في سوريا وفي منطقة الشام بشكل عام ، وأعطى إسرائيل مزيد من المساحة من أجل أن تفرض هيمنتها وسيطرتها وتقوم بذلك بالفعل في سوريا.

وأكد أن إسرائيل لم تكن لتحلم بالقيام بما تقوم به الآن من "عمليات اعتداء وعمليات توسع وقضم للأراضي وتدمير للبنيه التحتية العسكرية" تحت النظام السابق بالرغم من كل إخفاقاته، مستبعدا أن يصل الأمر إلى مجرد "إعادة رسم قواعد الاشتباك"، ورجح أن تنجح الولايات المتحدة في نهاية المطاف في صياغة إطار عمل يؤدي إلى:اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، اتفاق تطبيع، و أن الولايات المتحدة "تستثمر في هذه الإدارة الجديدة في سوريا... لتحقق لإسرائيل الأمن المطلق في حدودها الشمالية".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء