«الشيباني» في الدوحة: إسرائيل تسعى لزعزعة الإستقرار في سوريا
قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الأحد، إن "إسرائيل تسعى لزعزعة الاستقرار في سوريا"، وأضاف خلال مشاركته في منتدى الدوحة 2025، أن "واشنطن تدعم اتفاقنا الأمني مع إسرائيل"، مؤكدًا أنه "على إسرائيل تجنب التدخل في الشأن السوري".
انسحاب إسرائيلي

وتابع الشيباني: “لا يمكن المضي باتفاق أمني مع إسرائيل إلا إذا انسحبت من المناطق التي تحتلها، مؤكدًا كذلك أن السوريين ملتزمون باتفاقية 1974 مع إسرائيل.”
وقال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إن بلاده بحاجة إلى علاقات “هادئة” تقف على مسافة واحدة من الجميع، وذلك لتجنب “الاصطفافات التقليدية” التي يمكن أن تعرقل جهود إعادة الإعمار والاستقرار.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية لوزير الخارجية السوري، الأحد، ضمن أعمال منتدى الدوحة 2025 في العاصمة القطرية، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وقال الشيباني: “نحتاج إلى علاقات هادئة بمسافة واحدة مع الجميع دون اصطفافات تقليدية تعرقل إعادة الإعمار”وأضاف: “دبلوماسيتنا واضحة وشفافة ونريد كثيرا من الأصدقاء دون اصطفافات”، مشددا على أن “سوريا تحتاج إلى استقرار أمني داخلي مرتبط مع الأمن الإقليمي”.
كما أشار الشيباني إلى التحديات التي واجهت الحكومة الجديدة، موضحًا: “ما حققناه خلال سنة يحتاج إلى الكثير من العمل لاحقا، انطلقنا بدعم شعبي رغم قلة الإمكانيات وإرث النظام البائد الثقيل”.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، صرح خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2025 في العاصمة القطرية، إنه يبعث منذ توليه السلطة قبل عام “رسائل إيجابية تتعلق بالسلام والاستقرار الإقليميين”، لكن إسرائيل رفضت مقترحاته و”تستقرأ” صراعها مع مسلحي حماس، مبررة عدوانها باسم الأمن، وأضاف: “إننا لسنا معنيين بأن نكون دولة تصدر العنف، بما في ذلك إلى إسرائيل”.
ودعا الشرع، إسرائيل إلى سحب قواتها من سوريا والالتزام مجددًا باتفاق الهدنة لعام 1974، كما طالب المجتمع الدولي بممارسة الضغط على تل أبيب. وأوضح أن سوريا أرسلت منذ “التحرير” رسائل إيجابية لإرساء دعائم الاستقرار الإقليمي، إلا أن إسرائيل قابلتها بعنف شديد، وكان آخر اعتداءاتها “المجزرة التي ارتكبتها في بلدة بيت جن بريف دمشق، والتي راح ضحيتها 13 قتيلًا وعشرات الجرحى إثر قصف جوي بعد توغّل قصير اشتبك فيه الأهالي للدفاع عن أرضهم”.
وكشف الشرع، عن وجود “مفاوضات مع إسرائيل” بمشاركة أمريكية، مؤكدًا أن جميع الدول تدعم مطلب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وشدد على التزام إسرائيل بـ”اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974″، وحذّر من أن “مطلب المنطقة المنزوعة السلاح يثير تساؤلات عديدة، فمن سيحمي هذه المنطقة إن لم يكن هناك وجود للجيش السوري؟”.