ما هو المتوسط الطبيعي لوزن المرأة؟ بناء على العمر والطول
يبلغ متوسط وزن المرأة حوالي 171 رطلاً، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، لكن ما يُعتبر متوسطًا أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير، تزداد الأوزان المتوسطة مع التقدم في السن وتختلف باختلاف الطول، فما يُعتبر صحيًا لشخص ما قد لا يكون كذلك لشخص آخر.
عوامل تحديد وزن المرأة

وفقا لموقع “health”، يُحدد الوزن بناءً على عوامل عديدة، منها الوراثة، وتكوين الجسم، والطول، وعوامل نمط الحياة كالتمارين الرياضية والنظام الغذائي، هناك طرق مُختلفة لتقييم وزن الجسم، بما في ذلك مؤشر كتلة الجسم (BMI)، ولكن حتى هذا التقييم يُعتبر غير دقيق .
ما الوزن المتوسط للمرأة بناءً على الطول والعمر؟
يعتمد متوسط وزن النساء البالغات على العمر، يميل الوزن إلى الزيادة في منتصف العمر، عادةً بين 40 و65 عامًا، ويعود ذلك إلى تغيرات في الهرمونات، والتمثيل الغذائي (كيفية استخدام الجسم للطعام للحصول على الطاقة)، وتركيب الجسم (وزن الجسم من الدهون والعضلات).
بعد منتصف العمر، ينخفض الوزن المتوسط في كثير من الأحيان بسبب فقدان العضلات الطبيعي، وانخفاض الشهية، والتغيرات المرتبطة بالعمر في تكوين الجسم ومستويات النشاط.
بالنسبة للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 20 عامًا فأكثر، تشمل فئات مؤشر كتلة الجسم ما يلي:
نقص الوزن: مؤشر كتلة الجسم أقل من 18.5
الوزن الصحي: مؤشر كتلة الجسم 18.5 إلى 24.9
الوزن الزائد: مؤشر كتلة الجسم من 25 إلى 29.9
السمنة: مؤشر كتلة الجسم 30 أو أعلى
ما هي العوامل التي تؤثر على وزنك؟

يختلف وزن الجسم الصحي من شخص لآخر، تؤثر عوامل عديدة على وزن الجسم، منها:
1- العوامل الوراثية: تؤثر الجينات على نوع جسمك، وعملية التمثيل الغذائي، وأنماط توزيع الدهون، تشير الدراسات إلى أن العوامل الوراثية قد تفسر ما بين 40% إلى 70% من الاختلافات في وزن الجسم من شخص إلى آخر.
2- العمر: يتباطأ الأيض بشكل طبيعي مع التقدم في السن، يفقد معظم البالغين ما بين 3% و5% من كتلة العضلات كل عقد بعد سن الثلاثين.
بالنسبة للنساء، يمكن للتغيرات الهرمونية المصاحبة لانقطاع الطمث (عندما تتوقف دورتك الشهرية، عادة بسبب التقدم في السن) ومرحلة ما قبل انقطاع الطمث (بداية انقطاع الطمث) أن تؤثر على توزيع الدهون في الجسم.
3- الطول: يميل الأشخاص طوال القامة إلى زيادة وزنهم نظرًا لامتلاكهم عظامًا وعضلات وكتلة جسمانية أكبر، تشير بعض الأبحاث إلى أن الأشخاص طوال القامة قد يحرقون سعرات حرارية أكثر أثناء الراحة، ويعود ذلك جزئيًا إلى امتلاكهم كتلة عضلية نحيلة أكبر، مما قد يساهم في ارتفاع معدل الأيض أثناء الراحة بشكل طفيف، ويُعرف معدل الأيض أثناء الراحة بأنه عندما يحرق الجسم السعرات الحرارية أثناء عدم النشاط.
4- النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد يمكن أن يؤثر على الهرمونات التي تتحكم في الجوع والشبع (الشعور بالشبع)، مما يؤدي إلى زيادة الشهية والرغبة الشديدة في تناول أطعمة أقل كثافة من حيث العناصر الغذائية.

5- النظام الغذائي: يؤثر ما تأكليه وكميته على وزنك، فالأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة والسكريات والدهون غير الصحية قد تؤدي إلى زيادة الوزن، بينما تساعد الوجبات المتوازنة الغنية بالعناصر الغذائية الكاملة على دعم صحتك العامة.
6- النشاط البدني: يساعد التمرين المنتظم جسمك على حرق السعرات الحرارية والحفاظ على كتلة العضلات الهزيلة، يُسهّل نمط الحياة الخامل اكتساب الوزن ويُصعّب خسارته.
7- الحالات الصحية: يمكن لبعض الحالات الطبية، مثل قصور الغدة الدرقية، ومتلازمة تكيس المبايض (PCOS)، والاكتئاب، أن تؤثر على عملية التمثيل الغذائي لديك وتجعل إدارة الوزن أكثر صعوبة.
8- الأدوية: قد تُسبب بعض الأدوية زيادة الوزن عن طريق زيادة الشهية، أو إبطاء عملية الأيض، أو تغيير طريقة تخزين الجسم للدهون، قد تشمل هذه الأدوية بعض مضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان، والكورتيكوستيرويدات لعلاج الالتهابات، وأدوية السكري مثل الأنسولين، وحاصرات بيتا لخفض ضغط الدم، وبعض مضادات الهيستامين لعلاج الحساسية.
9- البيئة: مكان سكنك وعملك وقضاء وقت فراغك يؤثر على وزنك، الحصول على أطعمة صحية، وأماكن آمنة لممارسة النشاط البدني، والمتطلبات البدنية لوظيفتك، كلها عوامل تؤثر على نمط حياتك ووزنك.

