موعد حصر سلاح حزب الله.. لبنان أمام اختبار صعب بنهاية العام
يحاول لبنان المضي قدمًا في خطة نزع السلاح غير الشرعي جنوب نهر الليطاني، في خطوة تعد من أكثر الملفات حساسية على الساحة الداخلية، وبينما يعمل الجيش اللبناني على تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة، تجد الحكومة نفسها أمام عراقيل معقدة وضغوط خارجية متزايدة، أبرزها التحركات الإسرائيلية في الجنوب واستمرار الضربات الجوية، ما يجعل مسار تنفيذ الخطة محفوفًا بالتحديات السياسية والأمنية على حد سواء.

موعد حصر سلاح حزب الله في لبنان
توقع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن يتمكن الجيش اللبناني من استكمال المرحلة الأولى من خطته الرامية إلى حصر السلاح غير الشرعي في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني بحلول نهاية عام 2025، وفقًا لوكالة سبوتنيك.
حصر سلاح حزب الله في لبنان خطوة أساسية للبدء في المراحل التالية
وأكد سلام، خلال مقابلة مع برنامج "وهلق شو" على قناة "الجديد"، أن هذه العملية تمثل خطوة أساسية ضمن خطة أمنية متكاملة تمتد إلى مراحل لاحقة.

حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية دون استثناء
وأشار سلام إلى أن نواب حزب الله، صوتوا لصالح البيان الوزاري الذي قدمته حكومته، والذي يتضمن نصًا واضحًا يؤكد حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية دون استثناء، وفي جميع المناطق اللبنانية.
لبنان أمام اختبار صعب نهاية العام
واعتبر رئيس الحكومة اللبنانية، أن الالتزام بهذا البند هو اختبار جدي سيظهر عمليًا مع بدء تطبيق المرحلة الثانية والثالثة والرابعة من الخطة العسكرية.
العراقيل الإسرائيلية وتأثيرها على المشهد الأمني
على الجانب الآخر، شدد سلام على أن الجانب الإسرائيلي، لم يلتزم بالمهل الزمنية المتفق عليها، إذ أبقت قوات الاحتلال الإسرائيلية على وجودها العسكري في خمس نقاط استراتيجية جنوبي الدولة اللبنانية، بالإضافة إلى مواصلة تنفيذ ضربات جوية على مناطق متفرقة.
إسرائيل تتذرع بحماية مستوطناتها في الشمال للهجوم على لبنان
من جانبه، يزعم الكيان الصهيوني، أن هذه التحركات بحماية مستوطنات الشمال، بينما يؤكد الجانب اللبناني رفضه القاطع لهذه الانتهاكات، ويطالب بوقفها الفوري باعتبارها خرقًا للسيادة اللبنانية ولاتفاق وقف الأعمال العدائية.

