جامعة دمياط تستعد للمشاركة في المعرض الدولي للاختراعات بالكويت
أعلنت جامعة دمياط عن تلقيها دعوة رسمية من النادي العلمي الكويتي للمشاركة في النسخة السادسة عشرة من المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط، المقرر إقامته بدولة الكويت خلال الفترة من 8 إلى 11 فبراير 2026، وهو الحدث الذي يُعد ثاني أكبر معرض للاختراعات على مستوى العالم بعد معرض جنيف الدولي، ما يمنحه مكانة رفيعة في الأوساط العلمية والبحثية.
هذا المعرض يمثل منصة استثنائية للمخترعين والباحثين لعرض ابتكاراتهم أمام جمهور واسع من الخبراء والمستثمرين والمهتمين بمجالات العلوم والتكنولوجيا، ويُتوقع أن يشهد مشاركة دولية مكثفة من مختلف القارات، ما يجعله ملتقى عالميًا حقيقيًا لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين العقول المبدعة.
مشاركة جامعة دمياط في هذا الحدث تعكس توجهها الدائم نحو الانفتاح على العالم الخارجي وتعزيز مكانتها البحثية، إلى جانب حرصها على إتاحة الفرصة لطلابها وأساتذتها المبتكرين ليكونوا جزءًا من هذه التظاهرة العلمية التي تتلاقى فيها الأفكار مع أحدث ما وصل إليه البحث العلمي.
ومن المعروف أن المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط يتيح فرصة للتنافس بين المبتكرين من مختلف التخصصات العلمية، كما يقدم مساحة للتواصل مع مؤسسات صناعية وتجارية يمكن أن تتبنى تلك الاختراعات وتحولها إلى منتجات عملية ذات مردود اقتصادي ومجتمعي. ويؤكد هذا على أهمية الحدث كونه لا يقتصر فقط على استعراض الإنجازات الفردية، بل يتجاوز ذلك إلى تعزيز جسور التعاون بين الدول والمراكز البحثية.
دعم الباحثين والمخترعين المصريين
جامعة دمياط أوضحت أن الدعوة جاءت في إطار التعاون المثمر بين وزارة الخارجية المصرية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهو تعاون يهدف إلى دعم الباحثين والمخترعين المصريين وفتح آفاق أوسع أمامهم في المحافل الدولية. كما شددت الجامعة على أنها ستعمل على تشجيع أعضاء هيئة التدريس والطلاب الموهوبين للمشاركة بعرض ابتكاراتهم بما يعكس صورة مشرفة لمصر في هذا المحفل العلمي الكبير.
المعرض الدولي للاختراعات في الكويت يفتح آفاقًا واسعة أمام المبتكرين من دمياط وباقي الجامعات المصرية لعرض مواهبهم وإبداعاتهم، والمنافسة على مستوى عالمي، بما يعزز من ثقافة الابتكار ويساهم في خدمة أهداف التنمية المستدامة.
وهكذا، فإن مشاركة جامعة دمياط في النسخة القادمة لن تكون مجرد حضور رمزي، بل خطوة جادة نحو إبراز القدرات المصرية في مجال البحث العلمي والاختراعات على خريطة العالم.
