جامعة الملك سلمان الدولية تستضيف مؤتمرًا دوليًا رائدًا حول صون الطبيعة
اختتمت جامعة الملك سلمان الدولية (KSIU) بفرع شرم الشيخ، فعاليات "المؤتمر الدولي لصون الطبيعة والموارد الوراثية إنجازات استراتيجية 2030 والرؤى المستقبلية"، الذي عقد تحت رعاية الدكتور أشرف حسين، رئيس الجامعة، في الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر، ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار استراتيجية الجامعة لتعزيز دورها الريادي في دعم جهود الدولة المصرية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
الشراكات والمشاركة الدولية
شهد المؤتمر شراكة علمية مع المؤسسة الدولية للعلوم والابتكار والتنمية المجتمعية المستدامة (ISISD) ومشاركة واسعة من مؤسسات دولية ووطنية بارزة، منها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، والمركز الدولي للأبحاث الزراعية في المناطق الجافة (ICARDA)، والمركز القومي للبحوث، ومركز سيداري، بالإضافة إلى نخبة من الجامعات العربية والدولية، وقد أكدت المشاركة رفيعة المستوى دور جامعة الملك سلمان كمنصة علمية تستقطب كبار الخبراء وصناع القرار والباحثين.
محاور المؤتمر وأهم القضايا
ناقش المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية هي: الموارد الحيوية، الموارد المتجددة، والموارد غير المتجددة. كما تضمنت أعماله جلسات متخصصة حول قضايا حيوية شملت دور المرأة والشباب في الاستدامة، مستقبل الموارد الطبيعية، العمارة الصديقة للبيئة، وأهمية الحفاظ على التراث الثقافي، بهدف تطوير حلول مبتكرة للحد من آثار التغيرات المناخية.
الدور المحوري للطلاب
تميّز المؤتمر بالمشاركة الفاعلة لطلاب الجامعة، الذين اضطلعوا بدور محوري في عمليات التنظيم والاستقبال والتنسيق بين الوفود الدولية، وقد أشاد المؤتمرون بمساهمة الطلاب، مؤكدين أنها تجسد رؤية الجامعة في إعداد جيل قيادي ومبتكر، ومسلح بالمهارات العملية في الإدارة والتواصل، وقادر على خدمة المجتمع والاطلاع على أحدث الأبحاث العالمية.
التوصيات والختام
اختُتمت الفعاليات بجلسة تضمنت توصيات مهمة، أبرزها تعزيز التعاون الدولي، ودعم البحث العلمي في صون الطبيعة والموارد الوراثية، وعبر الحضور عن تقديرهم لإمكانات الجامعة التعليمية والبحثية، مؤكدين أنها أصبحت وجهة علمية دولية قادرة على احتضان وتنظيم مؤتمرات كبرى، مما يعكس التزامها بدعم البحث العلمي وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية في مجالات البيئة والاستدامة.