رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسرائيليون يخترقون السياج على الحدود السورية بدافع الإستيطان

اقتحام السياج الحدودي
اقتحام السياج الحدودي

كشفت القناة الـ 13 الإسرائيلية، أنه قبل انعقاد مؤتمر ضخم في القدس يدعو للاستيطان في منطقة باشان، اخترق عدد من الإسرائيليين السياج الحدودي السوري بهدف الاستيطان في المنطقة.

 وقال النشطاء: "نطالب الحكومة بالسماح لنا بالاستمرار في التمسك بأراضي منطقة باشان وعدم طردنا منها، الاستيطان في منطقة باشان سيجلب الأمن للجولان ودولة إسرائيل بأكملها!". 

وأضافت الصحيفة، أنه بعد أن لاحق جيش الاحتلال الإسرائيلي المشتبه بهم، أُلقي القبض عليهم وسُلّموا إلى الشرطة لاستكمال الإجراءات.

الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا

بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011 وسقوط مناطق واسعة تحت سيطرة المعارضة، استغلت إسرائيل حالة الانفلات الأمني لتعزيز تواجدها العسكري على الحدود مع سوريا. ركز الاحتلال الإسرائيلي عملياته على مناطق الجولان والريف الجنوبي لسوريا، مستهدفًا مواقع تابعة لإيران وحلفائها، إضافة إلى ما تعتبره تهديدات صاروخية لحماية أمنها القومي.


أدى هذا التواجد إلى تصاعد التوتر في المنطقة، مع تعرض الأراضي السورية لقصف متكرر واستهداف البنى التحتية العسكرية، كما ساهمت الضربات الإسرائيلية في تعميق الأزمة الإنسانية وزيادة انعدام الاستقرار، فيما تواجه دمشق ضغوطًا دولية ومحلية للرد على هذه الانتهاكات والحفاظ على سيادتها، وسط صمت أو تواطؤ بعض القوى الإقليمية والدولية.

أكد الحرس الثوري الإيراني أن أي مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة لن تكون كسابقاتها، مشددًا على أنها "لن تتوقف إلا بعد القضاء التام على إسرائيل وإزالتها من الوجود"، في تصعيد خطير للخطاب السياسي والعسكري بين طهران وتل أبيب وحلفائهما.

وقال العميد محمد رضا نقدي، المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري، إن الكيان الإسرائيلي يمرّ اليوم بـ"أضعف حالاته"، مضيفًا: "نحن نعد الدقائق للمواجهة النهائية، ومستعدون لتحمّل أي مشقة في سبيل الحفاظ على الاستقلال والكرامة والشرف"، في إشارة إلى استعداد طهران لخوض معركة طويلة ومكلفة إذا اندلعت الحرب الشاملة، وفقًا لوكالة "سبوتنيك".

ضربة إسرائيلية مفاجئة لإيران

وتعود جذور التصعيد الأخير إلى 13 يونيو 2025، حين نفّذت إسرائيل هجومًا جويًا مباغتًا أطلقت عليه اسم "الأسد الصاعد"، استهدف مواقع عسكرية إيرانية ومنشآت مرتبطة ببرنامج طهران النووي، كان أبرزها منشأة "نطنز" الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، التي تعد من أهم ركائز البرنامج النووي الإيراني.

وأسفرت هذه الضربات عن سقوط عدد من كبار العلماء والمسؤولين العسكريين الإيرانيين، في ضربة اعتُبرت من أشدّ الضربات التي تتلقاها طهران منذ سنوات، حيث قتل كل من: قائد الحرس الثوري حسين سلامي، رئيس أركان الجيش محمد باقري، قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري أمير علي حاجي زاده.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء