رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نظير عياد: المفتي يمثل «صوت العلم الشرعي» في المجتمع

ختام دورة صياغة الفتوى
ختام دورة صياغة الفتوى

شهد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، فعاليات ختام الدورة التدريبية «مهارات صياغة الفتوى الشرعية» التي نظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية للباحثين الشرعيين وأمناء الفتوى، والتي تأتي في إطار خطة الدار المستمرة لتأهيل كوادر بحثية قادرة على التعامل مع القضايا المستجدة وصياغة الفتوى وفق منهجية علمية رصينة تراعي مقاصد الشريعة ومتطلبات الواقع المعاصر.

 

إعداد وتأهيل الكوادر الإفتائية

أشاد المفتي خلال كلمته بما أظهره المتدربون من جدية والتزام طوال فترة البرنامج، مؤكدًا أن تطوير القدرات العلمية للعاملين في الحقل الإفتائي يمثل عنصرًا محوريًا في ضبط منهج الفتوى، مثمنًا الجهود التي يبذلها مركز التدريب في إعداد وتأهيل الكوادر الإفتائية وإسهامه في تحسين منظومة العمل داخل الدار، بما يعزّز رسالتها في نشر الوعي الديني الرشيد وتقديم خدمة إفتائية دقيقة ومنضبطة.

 

الدكتور نظير عياد
الدكتور نظير عياد

المفتي .. صوت العلم الشرعي

أكد الدكتور نظير عياد، أن دار الإفتاء المصرية ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى بناء وتأهيل كوادر قادرة على الاجتهاد الرشيد والتعامل مع قضايا العصر بمنهجية علمية متوازنة، مشددًا على أهمية الصياغة العلمية للفتوى؛ إذ هي مسئولية كبرى تتطلب علمًا وتأصيلاً وفهمًا دقيقًا لواقع الناس، مبينًا أن الجمع بين التكوين الأكاديمي الراسخ والانخراط العملي يشكّل بيئة خصبة لصناعة مفكرين ومفتين متميزين قادرين على خدمة المجتمع والارتقاء بمستوى الخطاب الديني، موضحًا أن صياغة الفتوى عملية دقيقة تُترجم الفهم الفقهي إلى كلام واضح ومنضبط، وتساعد المستفتي على العمل بها دون اضطراب، مؤكّدًا أن المفتي يمثل «صوت العلم الشرعي» في المجتمع.

واختتم مفتي الجمهورية كلمته بأن الشباب يمثلون ركيزة أساسية لمستقبل المؤسسات الدينية، وأن نجاح العمل الإفتائي يتطلب العلم الراسخ، والفهم العميق، والقدرة على التعبير الدقيق، وفي ختام الفعالية، حرص الدكتور نظير عياد على التقاط الصور التذكارية مع المتدربين ومنحهم شهادات اجتياز الدورة؛ تقديرًا لجهودهم والتزامهم خلال فترة التدريب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء