رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«السلامين»: إسرائيل تفرض حصارًا خانقًا على القدس بعد العملية الفدائية| فيديو

المراسلة ولاء السلامين
المراسلة ولاء السلامين

أفادت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، ولاء السلامين، بأن قوات الاحتلال دفعت بعشرات الآليات العسكرية إلى المنطقة، حيث شنت اقتحامات موسعة استهدفت بلدتي قطنة والقبيبة، ما أدى إلى موجة من القمع والممارسات العنيفة بحق السكان.

جاء ذلك في تطور ميداني جديد يعكس تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي طوقًا أمنيًا مشددًا على بلدات وقرى شمال غرب القدس، وذلك عقب العملية الفدائية التي نفذها شابان فلسطينيان صباح اليوم في مدينة القدس.

إغلاق نفق بدو الحيوي

وأوضحت المراسلة أن قوات الاحتلال أقدمت على إغلاق البوابة الرئيسية لنفق بدو، الذي يُعتبر شريانًا أساسيًا يربط مدينة رام الله بقرى شمال غرب القدس. وأدى هذا الإغلاق إلى عزل نحو سبعين ألف مواطن فلسطيني عن محيطهم، في خطوة وصفت بأنها جزء من سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال، مؤكدًا أن الإغلاق تسبب في حصار ثماني قرى فلسطينية بشكل كامل، ما أدى إلى شلل شبه تام في الحركة اليومية للسكان، وتفاقم معاناتهم في التنقل والوصول إلى مراكز العمل والتعليم والخدمات الصحية.

وفي سياق متصل، لفتت المراسلة إلى أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات طالت ذوي منفذي العملية الفدائية، حيث جرى اعتقال أشقاء ووالد أحد الشهداء بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها بطريقة وصفت بالعنيفة. وأشارت إلى أن عمليات المداهمة ترافقت مع تخريب واسع للمنازل ومصادرة مقتنيات شخصية، في محاولة للضغط على عائلات الشهداء، كاشفه أن الاحتلال كثف من عمليات التحقيق الميداني داخل القرى، إذ أوقف المواطنين في الشوارع وأخضعهم لعمليات استجواب مطولة، تخللتها ممارسات تنكيل وإذلال متعمد بحق الأهالي.

حصار خانق وقيود مشددة

وبينت مراسلة القاهرة الإخبارية أن الحصار الإسرائيلي المفروض على شمال غرب القدس أدى إلى تقطيع أوصال القرى الفلسطينية، حيث أغلقت معظم الطرق والمنافذ الحيوية، وأن هذا الوضع تسبب في عرقلة حركة المرضى والطلاب والعمال، الذين وجدوا أنفسهم محاصرين داخل بلداتهم دون قدرة على التنقل أو قضاء شؤونهم اليومية، مضيفًا أن حالة من التوتر الشديد تسود المنطقة، في ظل استمرار التوغل العسكري المتواصل حتى اللحظة، حيث تنتشر قوات الاحتلال بكثافة وتفرض قيودًا صارمة على دخول وخروج المواطنين، مما يزيد من حالة الاحتقان والغضب الشعبي.

وأكدت السلامين أن هذه الإجراءات العسكرية المشددة تعكس مخاوف الاحتلال من اندلاع موجة جديدة من التصعيد في الضفة الغربية، خصوصًا أن العمليات الفدائية الأخيرة في القدس والضفة أظهرت حجم التحديات الأمنية التي تواجهها القوات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الوضع الميداني مرشح لمزيد من التدهور في حال استمرار سياسة العقاب الجماعي، لاسيما أن سكان القرى المحاصرة يعانون من أوضاع إنسانية صعبة قد تتحول إلى أزمة خانقة إذا ما استمر الإغلاق لفترات أطول.

<strong>المراسلة ولاء السلامين</strong>
المراسلة ولاء السلامين

صمود فلسطيني رغم المعاناة

ورغم شدة الحصار والاعتقالات والانتهاكات اليومية، يواصل الفلسطينيون في شمال غرب القدس التمسك بحقهم في البقاء على أرضهم، معبرين عن رفضهم لسياسات الاحتلال التي تهدف إلى كسر إرادتهم. ويؤكد أهالي المنطقة أن صمودهم في وجه هذه الإجراءات ما هو إلا امتداد لمعركة طويلة من المقاومة والتشبث بالحقوق الوطنية المشروعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء