رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رويترز: ماكرون يعتزم زيارة الصين لتعزيز التعاون في هذا الموعد| فيديو

 إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون

أفادت وكالة " رويترز" أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يخطط لزيارة الصين في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2025، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين فرنسا والصين ومناقشة الدور الذي يمكن أن تلعبه بكين في إنهاء الحرب الأوكرانية، الزيارة، التي يُتوقع أن تكون محورية في مسار العلاقات الدولية، تأخذ مكانها في سياق التوترات العالمية الحالية.

هدف الزيارة: تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكة الأوروبية الصينية

أكدت مصادر دبلوماسية، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية “القاهرة الإخبارية”، أن الزيارة المرتقبة ستسهم بشكل كبير في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي و الصين، حيث يُتوقع أن يتناول ماكرون، الفرص الاستثمارية و التعاون التجاري بين الجانبين، وستكون هذه الزيارة فرصة لإعادة التأكيد على الروابط الاقتصادية العميقة بين فرنسا و الصين، بالإضافة إلى تحسين التبادلات التجارية والاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي وبكين في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.

ماكرون، الذي عمل على تقوية العلاقات الأوروبية الصينية في السنوات الأخيرة، يسعى إلى زيادة التعاون في مجالات مختلفة مثل التكنولوجيا، الطاقة المتجددة، و التجارة، بالإضافة إلى ذلك، تأمل فرنسا في أن تسهم هذه الزيارة في دفع الصين لتكون أكثر فاعلية في حل النزاع الأوكراني من خلال الضغط على روسيا.

الضغط الأمريكي: ترامب واستخدام التعريفات الجمركية كورقة مساومة

وفي سياق متصل، أكدت المصادر أن الزيارة تأتي في وقت حساس، حيث تُمارس الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطًا كبيرة على الصين لدفعها للضغط على روسيا بخصوص الحرب الأوكرانية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد صرح في عدة مناسبات أن الصين يجب أن تلعب دورًا أكبر في إنهاء الحرب من خلال استخدام نفوذها على موسكو، وإلا فإن الولايات المتحدة قد تستخدم التعريفات الجمركية كورقة ضغط ضد الصين.

هذا التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة والصين في المجال التجاري والدبلوماسي قد يكون له تأثير كبير على العلاقات بين الجانبين، ويضع زيارة ماكرون، في محك دبلوماسي حساس حيث يسعى الرئيس الفرنسي إلى الحفاظ على استقلالية السياسة الأوروبية تجاه الصين في ظل الضغوط الأمريكية المتزايدة.

ماكرون وبكين: تعزيز العلاقات الثنائية في مواجهة التحديات الدولية

من المتوقع أن يكون موضوع الحرب الأوكرانية في مقدمة أجندة المحادثات بين ماكرون والقيادة الصينية، حيث تُحاول فرنسا التوسط في دور أكبر للصين في الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، خاصة بعد تعثر محاولات السلام التي قامت بها دول أخرى، تسعى فرنسا إلى تعزيز دور الصين كطرف فعال في حل النزاعات، بما يتماشى مع دور الاتحاد الأوروبي في دفع الحوار والسلام العالمي.

في الوقت نفسه، فإن الصين ستسعى من خلال هذه الزيارة إلى تقوية علاقاتها مع أوروبا كبديل للضغط الأمريكي المتزايد عليها، وتسعى للحصول على دعم أوروبي أكبر في ملفات أخرى مثل التجارة و التعاون في مجال الطاقة، خصوصًا في ظل رغبتها في تعزيز موقعها كقوة اقتصادية عالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء