«هندسني شكرا».. ندوة ذاتية في مجال الذكاء الاصطناعي بجامعة الفيوم
شهدت الدكتورة منى سليمان عميدة كلية الهندسة جامعة الفيوم، الندوة الذاتية التي نظمتها الكلية في مجال الذكاء الاصطناعي بعنوان "هندسني شكراً"، وذلك اليوم الأربعاء، تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور شريف العطار نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب.
وحضر الندوة الدكتور أحمد سراج وكيل الكلية لشؤون التعليم، والدكتورة أماني عطية منسق الأنشطة الطلابية بالكلية، وإخلاص زغلول مسؤول منصة الأنشطة الطلابية بالمجلس الأعلى للجامعات، وأعضاء لجنة تحكيم الندوات الذاتية وهم الدكتور وائل طوبار أستاذ التاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم، والدكتور محمد كمال أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب، والدكتور بيومي طاحون مدير وحدة ضمان الجودة بكلية دار العلوم، والدكتور عادل المهدي مدير مركز الإرشاد الأكاديمي بالجامعة، والدكتورة رشا طه عباس منسق الأنشطة الطلابية بكلية الآثار، وأدار الندوة الطالب معتز محمد علي بالفرقة الثالثة قسم هندسة الحاسبات.
وأكدت الدكتورة منى سليمان عميدة كلية الهندسة جامعة الفيوم، اهتمام الكلية بتنظيم وإعداد مثل هذه الندوات على أعلى مستوى من الجودة، نظرًا لأهمية الموضوعات المطروحة على الساحة القومية والدولية، وعلى رأسها تأثير الذكاء الاصطناعي في مجالات الهندسة المختلفة.
آليات ربط الذكاء الاصطناعي بالمقررات الدراسية
وأشارت عميدة كلية الهندسة جامعة الفيوم، إلى أن الندوة تتناول استخدامات الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية، والمعمارية، والميكانيكية، وهندسة القوى الكهربية، والاتصالات، والحاسبات، بالإضافة إلى مناقشة المخاطر المتوقعة من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وآليات التعامل معها.
وأضافت عميدة كلية الهندسة جامعة الفيوم، أن الندوة تستعرض كذلك آليات ربط الذكاء الاصطناعي بالمقررات الدراسية بالكلية بما يسهم في الارتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي للطلاب، مؤكدة أهمية الدمج بين الذكاء الاصطناعي ومفاهيم الأمن السيبراني حفاظًا على أمن المعلومات وتجنب مخاطر الاستخدام الخاطئ.
كما أكد الدكتور أحمد سراج، أهمية دراسة الذكاء الاصطناعي ودوره في خدمة الأقسام العلمية بالكلية، مشددًا على ضرورة التطوير الذاتي للطلاب لمواكبة متطلبات العصر والاستفادة القصوى من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
وتناولت الندوة التعريف بمفهوم الذكاء الاصطناعي باعتباره القدرة على محاكاة عمليات التفكير البشري بحيث تتمكن الآلة من تنفيذ وظائف معرفية مثل الفهم والتعلم والتذكر، مع توضيح أن الذكاء الاصطناعي يوفر السرعة والوقت وتقليل عدد ساعات العمل الإضافية، ويُعد إحدى الطفرات الكبرى في القرن الحادي والعشرين.
كما استعرض الطالب معتز محمد أبرز المهام التي ينفذها الذكاء الاصطناعي في مجالات الهندسة المعمارية، والميكانيكية، وهندسة القوى الكهربية، وهندسة الاتصالات، وهندسة الحاسبات، موضحًا التطبيقات العملية التي تسهم في تطوير الأداء الهندسي ورفع كفاءته.