رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طريق منشأة جنزور ـ صناديد.. فخ لاصطياد الأرواح بالمنوفية

حادث بالطريق
حادث بالطريق

تحول الطريق الواصل بين منشأة جنزور وقرية صناديد التابعة لمركز طنطا إلى ما يشبه المصيدة اليومية التي تهدد أرواح الأهالي بعد أن سجل خلال أقل من أسبوع واحد أكثر من سبع حوادث متفرقة خلفت إصابات بالغة وخسائر بشرية ومادية جسيمة وجعلت السكان يعيشون في حالة من الرعب الدائم كلما اضطروا لاستخدام هذا الطريق الذي أطلقوا عليه اسم طريق الموت لما يشهده من مشاهد دامية متكررة باتت حديث القرى المحيطة كلها.

معاناة يومية وصوت الأهالي بلا صدى

الأهالي لم يكفوا عن إطلاق الصرخات المتكررة والاستغاثات المستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والنداءات المباشرة للمسؤولين المحليين أملاً في تدخل عاجل ينهي مسلسل الدم الذي يتجدد على هذا الطريق يومًا بعد يوم إلا أن تلك النداءات لم تلق حتى اللحظة أي استجابة فعلية من الوحدة المحلية بقرية صناديد أو مركز ومدينة طنطا الأمر الذي زاد من شعور المواطنين بالغضب واليأس واعتبروا أن تجاهل هذه الأزمة يمثل استهتارًا صريحًا بأرواحهم خاصة وأن الحوادث تتكرر بشكل شبه يومي دون وجود تحرك ملموس من الأجهزة التنفيذية.

غياب المطبات وتحذيرات السلامة أبرز الأسباب

يرى الأهالي أن السبب الرئيسي وراء كثرة الحوادث على هذا الطريق يرجع إلى غياب المطبات الصناعية وافتقاد أي علامات تحذيرية أو إشارات إرشادية قادرة على إجبار السائقين على تهدئة السرعة خاصة في المناطق السكنية المزدحمة ومداخل القرى وهو ما يجعل السيارات تسير بسرعات جنونية دون رادع فتكون النتيجة اصطدامات متكررة وحوادث مروعة لا ينجو منها كبار ولا صغار ويؤكد السكان أن الحل بسيط ويتمثل في تنفيذ بعض المطبات في أماكن استراتيجية وتركيب لافتات مضيئة أو عواكس أرضية تنبه السائقين وتمنع وقوع المزيد من الكوارث.

مناشدة عاجلة لمحافظ الغربية

وسط هذه الأوضاع الصعبة يجدد أهالي منشأة جنزور وصناديد استغاثتهم إلى اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية بالتدخل العاجل شخصيًا لإنقاذ الموقف والاهتمام بتركيب المطبات الصناعية اللازمة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف نزيف الدم على هذا الطريق الحيوي مؤكدين أنهم لا يطلبون المستحيل بل مجرد إجراءات وقائية بسيطة كفيلة بحماية أرواح المواطنين والحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق مشيرين إلى أن استمرار الوضع الحالي دون حلول سريعة يعني أن الحوادث لن تتوقف وأن طريق الموت سيظل يحصد المزيد من الأرواح البريئة في صمت موجع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء