«مشهد صادم».. سهير جودة تنتقد تخلي زوج عن زوجته داخل المستشفى|فيديو
أعربت الإعلامية سهير جودة، عن استيائها الشديد من واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ما حدث ليس مجرد تصرف غير لائق، بل هو سلوك يبتعد تمامًا عن الإنسانية والرجولة، مشيرة إلى أن الواقعة تحمل في طياتها معاني يصعب وصفها أو تبريرها.
وأوضحت سهير جودة، خلال تقديمها حلقة جديدة من برنامج "الستات" على قناة النهار، أن القصة المتداولة انتشرت بشكل كبير على السوشيال ميديا، بعدما رواها صاحبها بكل بساطة وكأن ما قام به أمر اعتيادي، رغم أن تفاصيل الموقف تكشف حجم اللامبالاة وضعف المسؤولية التي ظهرت في أسوأ صورها.
رد فعل صادم من الزوج
تبدأ الواقعة – بحسب ما عرضته الإعلامية سهيرجودة – بزوج لم يمر على زواجه أكثر من ستة أشهر، أصيبت زوجته بوعكة صحية مفاجئة استدعت انتقالهما إلى المستشفى، وبعد إجراء الفحوصات الطبية، أكد الأطباء أن الزوجة تعاني من أنيميا حادة تستلزم تركيب جرعات عاجلة من الحديد.
حتى هذه المرحلة، كانت الأمور تسير بشكل طبيعي، بحسب ما قالت الإعلامية سهير جودة، إلى أن جاءت اللحظة التي كشفت المعدن الحقيقي للزوج، وهي اللحظة التي كان يفترض فيها أن يظهر دعمه واهتمامه وقلقه على صحة زوجته، لكنه بدلًا من ذلك قدم نموذجًا لما وصفته الإعلامية بـ"اللامسؤولية والتخلي".
صدمة اللحظة الحاسمة:"كلموا أبوها"
فور إبلاغ الزوج بتكلفة العلاج، كانت كلمته الأولى: «كلّموا والدها ييجي يدفع» الأمر الذي أثار صدمة واسعة، ليس فقط لأنها زوجته، بل لأنه – كما ذكر – «لسه متجوزها من أسبوع»، في محاولة لتبرير تنصله من واجبه الكامل تجاه شريكة حياته.
وقالت سهير جودة، إن الجملة كانت كفيلة بأن تحدث صدمة لدى المتابعين، مؤكدة أن المشكلة ليست في المال نفسه، بل في المنطق الذي يقف وراء هذا التصرف، فالزوج، بحسب وصفها، لم يظهر أي إحساس بالشراكة أو المسؤولية أو حتى الإنسانية في لحظة كان يجب أن يكون فيها السند الأول لزوجته.
غياب الرجولة الحقيقية رغم المظهر الخارجي
وواصلت جودة حديثها مؤكدة أن الرجل – مهما بدا في مظهره – لا يستحق وصف الرجولة ما لم يمتلك حسّ الإنسانية والمسؤولية تجاه شريكته، مضيفة أن التخلي عن الزوجة في لحظة ألم يكشف عن غياب تام للقيم الأساسية التي تبنى عليها العلاقات الزوجية، بدءًا من الرحمة مرورًا بالمسؤولية وصولًا إلى التضامن في أصعب اللحظات.
وتساءلت الإعلامية: ماذا لو كانت هذه المواقف تخص أخته أو ابنته؟ هل كان سيتقبل من زوج ابنته أن يتخلى عنها بهذه الصورة؟ مؤكدة أن أي شخص حين يضع نفسه مكان الطرف الآخر سيدرك مدى قسوة ولامبالاة هذا السلوك.
قصة تفتح الباب لشهادات أخرى
وأشارت جودة، إلى أن هذه الحكاية ليست الوحيدة التي وصلت إليها، وأن هذا النوع من القصص فتح الباب أمام روايات أخرى، بعضها أكثر قسوة، بينما بعضها يعكس صورًا مضيئة للرجولة والفروسية، موضحة أن هناك من يتحمل مسؤولية شريكه حتى لو كان الزواج حديثا، وهناك من يثبت أن المواقف الصعبة هي التي تظهر المعدن الحقيقي للإنسان، مؤكدة أن تجارب الحياة تثبت أن العلاقات التي تبدأ بالتخلي في أصعب لحظاتها لا يمكن أن تستمر، بينما العلاقات المبنية على الدعم والثقة والتقدير هي التي تنجح وتستمر رغم الظروف والتحديات.
دعاء بخاتمة إنسانية
اختتمت الإعلامية سهير جودة، تعليقها بدعاء أن يرزق الله الجميع الأشخاص الطيبين ذوي القلوب الرحيمة، مؤكدة أن الإنسانية ليست خيارًا بل واجبًا، وأن التخلي في لحظة احتياج يكشف الكثير عن طبيعة الإنسان، مشددة على أن قوة العلاقات لا تقاس بالأيام أو الأشهر، بل بالمواقف التي تظهر حقيقة المشاعر ومدى القدرة على تحمل المسؤولية.