في يوم العنف ضد المرأة.. 530 سيدة سورية قُتلت في 2025
دعا المرصد السوري لحقوق الإنسان المنظمات داخل سوريا وخارجها إلى استثمار حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، عبر تكثيف التوعية وتقديم الدعم للمعنفات، والضغط على الجهات المعنية في اتجاه سنّ قوانين تحمي حقوق النساء وتضع حدًا لحالة الفوضى وغياب الاعتراف بحقوقهن.
استمرار العنف رغم تغير المشهد السياسي
وأشار المرصد إلى أن ظاهرة العنف ضد النساء في سوريا ما تزال مستمرة، رغم انحسار حدة الصراع وانهيار النظام السابق الذي قاده بشار الأسد. ورغم التغييرات السياسية، إلا أن أوضاع النساء لم تتحسن، بل ازدادت تعقيدًا، حيث ما زلن يتعرضن لمختلف أشكال الاستهداف والإقصاء على أساس النوع الاجتماعي أمام أنظار العالم.
530 سيدة قُتلن منذ بداية العام
وبحسب إحصائيات المرصد، فقد قُتلت 530 امرأة منذ مطلع العام وحتى اليوم، ما يجعل النساء أكثر الفئات تضررًا في ظل حالة الفوضى المتواصلة.
ويؤكد المرصد أنه لا يمكن تحقيق الديمقراطية أو الاستقرار السياسي والاقتصادي دون حماية حقوق النساء، مشددًا على أن استمرار التنكيل بهن يفاقم الانقسام والعنف داخل البلاد.
انتهاكات صارخة تستدعي سياسة وطنية شاملة
وشدد المرصد على أن العنف ضد النساء يشكل انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان وللاتفاقيات الدولية التي التزمت بها سوريا، داعيًا إلى تبني سياسة وطنية قائمة على احترام النساء ودعمهن بعيدًا عن النظرة الدونية أو التمييزية.
التزامات دولية واضحة وفق اتفاقية سيداو
وأوضح أن القانون الدولي يصنف العنف ضد النساء كـ انتهاك لحقوق الإنسان، وأن الدول ملزمة باتخاذ إجراءات فعالة لمنع هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
وتنص اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو – CEDAW) على ضرورة اتخاذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد النساء في مختلف المجالات.