رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

2800 حالة اعتقال.. الهند تشن حملة قمع على كشمير بعد أحداث باهالجام

الهند تشن حملة قمع
الهند تشن حملة قمع على كشمير بعد أحداث باهالجام

انتقد خبراء الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، حملة القمع الواسعة التي تنفذها الهند عقب أحداث باهالجام، مؤكدين أن الإجراءات المتخذة تمثل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في كشمير وفي مناطق أخرى من البلاد. 

وأشار الخبراء إلى تسجيل 2800 حالة اعتقال تعسفي شملت صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان وطلابًا من كشمير، إضافة إلى تقارير تتعلق بالتعذيب، وعمليات الهدم العقابي للمنازل، وفرض قيود صارمة على الاتصالات.

 

الهند تشن حملة قمع على كشمير بعد أحداث باهالجام

أوضح الخبراء أن السلطات الهندية لجأت إلى إغلاق خدمة الإنترنت بشكل كامل في كشمير، كما حجبت أكثر من 8000 حساب على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها حسابات صحفيين ووسائل إعلام مستقلة، في خطوة وصفوها بأنها جزء من “عدالة ساحقة” تهدف إلى إسكات الأصوات المنتقدة. 

<span style=
الهند تشن حملة قمع على كشمير بعد أحداث باهالجام

كما تحدثوا عن تعرض الطلاب الكشميريين للمضايقة والمراقبة في أنحاء مختلفة من البلاد.

وأشاروا أيضًا إلى تصاعد استهداف المسلمين خارج كشمير، بما يشمل انتشار خطاب الكراهية، واتساع دائرة الاعتقالات، وعمليات الطرد الجماعي. 

وكشف الخبراء أن ما يقرب من 1900 مسلم ولاجئ من الروهينجا قد تم ترحيلهم إلى بنغلاديش وميانمار، غالبًا دون مراعاة الإجراءات القانونية الواجبة ودون ضمانات لحمايتهم.

وأكد خبراء الأمم المتحدة أن الانتهاكات التي أعقبت أحداث باهالجام تعكس استمرار السلطات الهندية في إنكار حقوق الإنسان في كشمير، إلى جانب السياسات التي وصفوها بالمعادية للمسلمين، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لضمان احترام القانون الدولي وحماية المدنيين.

باكستان تقضي على 22 إرهابيًا مدعومين من الهند 

قضت قوات الأمن الباكستانية، على "22 إرهابيا مدعومين من الهند"، في عملية قائمة على معلومات استخباراتية، بمنطقة بانو في إقليم خيبر بختونخوا الواقع في شمال غرب البلاد.

ونقلت قناة "جيو" الإخبارية الباكستانية عن مكتب العلاقات العامة للجيش الباكستاني قوله، اليوم الثلاثاء، إن العملية تأتي "في إطار الجهود المستمرة لمكافحة الإرهاب".

وأفاد الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني بأن "العملية تم تنفيذها أمس، الموافق 24 نوفمبر/تشرين الثاني، بناء على معلومات أفادت بوجود إرهابيين من حركة طالبان الباكستانية، المعروفة أيضا باسم /فتنة الخوارج/، وشهدت تبادلا كثيفا لإطلاق النار بين المسلحين وقوات الأمن".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء