مرتضى منصور: "المرة دي الناس نازلة الانتخابات وهي مطمئنة"
شهدت الدائرة الانتخابية بميت غمر، اليوم، تصريحات قوية من المستشار مرتضى منصور المرشح لانتخابات مجلس النواب 2025، خلال لقائه بأهالي قرية ميت الفرماوي، إحدى القرى داخل دائرته، حيث أكد أن المشهد الانتخابي هذا العام مختلف تمامًا عن أي انتخابات سابقة.
الناس بتنتخب اللي شافته واشتغلت معاه
قال مرتضى منصور إن المواطنين أصبحوا أكثر وعيًا وإصرارًا على اختيار المرشح الذي قدّم لهم خدمات حقيقية:
"الناس هنا بتنتخب اللي خدمهم.. اللي عملهم حاجة.. اللي جربوه بنفسهم."وأشار إلى أن الانتخابات الحالية تشهد حالة من الاطمئنان بين الناخبين، مضيفًا:"المرة دي الناس نازلة وهي مطمئنة إن صوتها فعلًا هيوصل."
انتخابات 2025 تختلف عن 2020
وهاجم مرتضى منصور انتخابات 2020 مؤكداً أنها شهدت تجاوزات واسعة، قائلًا:
انتخابات 2020 كانت كلها تزوير.. وأنا الدائرة دي قبل كده مطلعاني قبل ما يحصل اللي حصل في 2020.
وأضاف أن المشهد الحالي أكثر انضباطًا وشفافية، وهو ما جعل المواطنين يظهرون ثقة حقيقية في العملية الانتخابية.
اتهامات بتجاوزات وشراء أصوات
كشف منصور عن وجود مخالفات من منافسين داخل الدائرة، مؤكدًا أنه تم رصد حالات شراء أصوات في بعض اللجان، حيث قال:
في مدرسة الثانوية العسكرية في ميت غمر كانوا بيوزعوا فلوس ببونات.. وفي لجنة سنتماي نفس الكلام.
كما اتهم أحد المرشحين، سيد الخليفة، بالتدخل في إرادة الناخبين داخل مدرسة الخليفة قائلاً:
"للأسف سيد الخليفة كان بيعلم للناس.. وعليه بلاغ في الكسب غير المشروع."
ملف الكسب غير المشروع مفتوح
وأكد مرتضى منصور أن ملف المرشح شريف الشافعي ما زال قيد الفحص داخل هيئة الكسب غير المشروع، مشيرًا إلى وجود تجاوزات مالية لافتة.
وقال:"صرف في الدعاية أكتر من 100 مليون.. وده اترصد من هيئة الانتخابات."
أنا عملتش دعاية.. دعاية شغلي
نفى منصور إنفاق أي مبالغ على الدعاية الانتخابية، مؤكدًا أن إنجازاته على الأرض هي حملته الحقيقية:
"أنا معملتش دعاية.. دعاية إنجازاتي اللي الناس شايفاه."
رسالته للناخب: صوّتك مش للبيع
وجه مرتضى منصور رسالة مباشرة وواضحة للناخبين قائلًا:"أنا بقول للناخب.. متنتخبش مرتضى لو مش مقتنع.
لكن انتخب أي حد ماحاولش يشتري صوتك.. لأن اللي هيشتري صوتك مش هتلاقيه بعد كده."
وأكد أن احترام إرادة المواطن هو أساس العملية الانتخابية، محذرًا من محاولات التضليل أو الإغراء المالي.
مشهد انتخابي ساخن
وتشهد الدائرة منافسة قوية بين المرشحين، وسط حضور لافت من الأهالي وتفاعل واسع مع مجريات السباق الانتخابي، ما يعكس ارتفاع الوعي السياسي لدى المواطنين ورغبتهم في اختيار ممثلين قادرين على الدفاع عن مصالحهم تحت قبة البرلمان.