رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجوز منع الأجداد من رؤية أحفادهم؟.. أمينة الفتوى تجيب

هند حمام أمينة الفتوى
هند حمام أمينة الفتوى

في بعض الأحيان، يمنع الأب أو الأم الأجداد من رؤية أحفادهم نتيجة خلافات أسرية بينهما، وهو الأمر الذي دفع الكثيرين للتساؤل حول الحكم الشرعي لمثل هذا التصرف.

<strong>هل يجوز منع الأجداد من رؤية أحفادهم؟</strong>
هل يجوز منع الأجداد من رؤية أحفادهم؟

هل يجوز منع الأجداد من رؤية أحفادهم؟

وفي هذا الصدد، قالت هند حمام، أمينة الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن قطع صلة الرحم من أكبر الأخطاء التي يحاسب عليها الإنسان، موضحة أن الشرع دعا إلى الوصل حتى لو كان الطرف الآخر هو من بدأ القطيعة. 

وتابعت قائلة: “ومن هذا المنطلق، فإن منع الأجداد من التواصل مع أحفادهم يعد شكلًا من أشكال القطيعة المحرمة شرعًا.”

الزوجة التي تمنع الأبناء من رؤية أجدادهم تحمل وزرًا

وشددت أمينة الفتوى على أن الزوجة التي تتعمد منع الأبناء من رؤية أجدادهم تحمل نفسها وِزرًا مضاعفًا؛ مشيرة إلى أنها لا تسهم فقط في قطع صلة الرحم، بل ترسخ داخل الأطفال سلوكًا سلبيًا ينعكس على تربيتهم ونظرتهم للعائلة مستقبلًا، مما يجعلها شريكة في ذنب القطيعة وذنب الإفساد التربوي.

الدعاء لا يغلق باب الرحمة

وفيما يخص اللجوء إلى قول "حسبي الله ونعم الوكيل" عند الشعور بالظلم، أوضحت هند حمام، أن العبارة جائزة شرعًا، لكن الأمثل أن يضاف إليها الدعاء بالهداية والإصلاح، لأن الدعاء قد يكون خطوة أولى نحو عودة الود ولم الشمل.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الخير الحقيقي يكمن في إعادة العلاقات الأسرية إلى مسارها الصحيح، منوهة أن رؤية الأجداد لأحفادهم تنعش قلوبهم وتعيد الدفء إلى الروابط العائلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء