رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بركان إثيوبيا يُهدد مزارع القات في اليمن| صور

نبات القات
نبات القات

تأثرت مزارع القات في اليمن، بالرماد البركاني المتساقط نتيجة انفجار بركان هايلي جوبي في إقليم عفر بإثيوبيا، والذي أحدث ثوران بركاني هائل، وسحابة رمادية وغازات سامة، وحدث الانفجار بعد فترة من النشاط الزلزالي المتكرر.

 

ورصد مزارعون تلوث عدد من مزارع القات في اليمن من الرماد البركاني الذي تناثر على النباتات، الذي عبر البحر الأحمر وغطى معظم مناطق ومدن اليمن ووصل إلى سلطنة عُمان.

 

ويستخدم اليمنيون نبات القات بكثافة في جلساتهم، وتصنفه العديد من الدول على أنه مُخدر وتحذر دخوله.

 

تلوث نبات القات 
تلوث نبات القات 

صدر تحذير من الرماد البركاني بسبب سحابة رماد يصل ارتفاعها إلى 10000 قدم “3000 متر”، ويعتبر هذا أول ثوران مسجل لهذا البركان منذ آلاف السنين.

تلوث مزارع القات 
تلوث مزارع القات 

حدث ثوران البركان الإثيوبي في منخفض عفار، وهي منطقة نشطة جيولوجيًا شهدت نشاطًا زلزاليًا متكررًا، بما في ذلك الزلازل الكبيرة، في الأشهر التي سبقت هذا الحدث.
 

تلوث نبات القات 
تلوث نبات القات 

وكشفت بيانات الأقمار الاصطناعية أيضا عن "انبعاث كمية كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكبريت مع الثوران، فيما لا تزال التفاصيل عن هذا الحدث محدودة بسبب بعد المنطقة عن التجمعات السكانية وصعوبة الوصول إليها، ما جعل بيانات الأقمار الاصطناعية المصدر الرئيسي للمعلومات".

وامتد غبار البركان السام إلى اليمن على الجهة المقابلة من البحر الأحمر، ورصد يمنيون آثار سحابة البركان وغازاته وغباره على أسطح منازلهم وعلى ألواح الطاقة الشمسية.

يذكر أن بركان هايلي جوبي لم يسجل له أي ثورات خلال 10 آلاف سنة، ويأتي هذا الثوران بعد فترة سكون طويلة، لكن السجلات التاريخية لمنطقة داناكيل تظل ناقصة في العادة، بينما تبقى الدراسات الجيولوجية محدودة بسبب وعورة المنطقة وظروفها القاسية التي تجعلها واحدة من أكثر بقاع العالم غير الصالحة للعيش.

نشاط زلزالي وبركاني في إثوبيا 


تشهد إثيوبيا نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا مستمرًا نظرًا لوقوعها في منطقة نشطة جيولوجيًا هي صدع شرق إفريقيا. يتسبب هذا النشاط في وقوع زلازل متكررة في مناطق مثل عفار وأوروميا، خاصة حول براكين نشطة مثل فنتالي ودوفين. ورغم ندرة أن تسبب الزلازل ثورانات مباشرة، إلا أن هذا النشاط البركاني المستمر يزيد من المخاوف من انفجارات محتملة في المستقبل.  

تضم إثيوبيا حوالي 50 بركانًا نشطًا، ومعظمها يقع في الصدع الإثيوبي، وتظهر علامات النشاط البركاني في براكين قريبة مثل فنتالي ودوفين، حيث تتسرب الصهارة تحتها.

تقع إثيوبيا على الصدع الأفريقي الكبير، حيث تؤدي حركة الصفيحتين الأفريقية والعربية إلى زيادة الضغط على القشرة الأرضية، مما يزيد من احتمالية حدوث زلازل وبراكين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء