لتجنب الانقسام.. رئيس وزراء اليابان يستقيل من منصبه
أعلن رئيس الوزراء الياباني، شيجيرو إيشيبا، اليوم الأحد، أنه سيستقيل من منصبه بعد أسابيع من الضغوط المتزايدة عليه لتقديم استقالته.
قال إيشيبا خلال مؤتمر صحفي، بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية العامة NHK :"اتخذتُ قرارًا صعبًا بالاستقالة"، مضيفًا أنه يأمل أن يتغلب أعضاء حزبه الليبرالي الديمقراطي على ”الانقسام الحاد” داخل الحزب.
أشار إلى أنه كان يفكر في ترك منصب رئيس الوزراء منذ انتخابات العام الماضي، لكن الأمر كان يتعلق بإيجاد التوقيت المناسب.
وأضاف رئيس الوزراء أنه تمكن من إعلان استقالته عندما رأى أن اتفاقية التعريفات الجمركية الأمريكية قد حققت نتائج ملموسة.
واجهت اليابان صعوبة في التوصل إلى اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة وحماية قطاع السيارات الضخم لديها من الرسوم الجمركية المرتفعة.
ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس الماضي أمرًا تنفيذيًا في الولايات المتحدة لتطبيق اتفاقية تجارية مع اليابان، تتضمن فرض رسوم جمركية أساسية بنسبة 15% على معظم السلع اليابانية، بما في ذلك السيارات.
وتم الاتفاق بعد أشهر من المفاوضات، حيث استمرت واشنطن وطوكيو في التفاوض حول التفاصيل لأسابيع قبل التوقيع عليه.
إيشيبا واجه دعوات لاستقالته في الأسابيع الأخيرة
وواجه إيشيبا دعوات لاستقالته في الأسابيع الأخيرة بعد فشل الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في تأمين الأغلبية في انتخابات مجلس النواب في 27 أكتوبر المقبل حسب استطلاعات الرأي.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدر الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم تقريرا طال انتظاره حول سبب خسارته للمقاعد في انتخابات مجلس الشيوخ في يوليو.
وأرجع التقرير الخسارة إلى عدم جاذبية إجراءات الحزب الرامية إلى ترويض التضخم، والفضائح السياسية السابقة، وضعف تعبئة الناخبين الشباب.
وأشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن العديد من الأعضاء الرئيسيين في الحزب الليبرالي الديمقراطي أشاروا إلى نيتهم في الاستقالة لرئيس الوزراء، في حين قال إيشيبا إنه ينوي البقاء وسط دعوات داخل حزبه لاختيار زعيم آخر.
ويأتي إعلان إيشيبا قبل يوم من اجتماع حزبه الديمقراطي الليبرالي لتقرير ما إذا سيتم إجراء انتخابات مبكرة على قيادة الحزب- فيما يعد تصويتا بحجب الثقة عنه في حال تم الموافقة عليها.
