رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لبنان يلتزم باتفاقية الهدنة مع إسرائيل ويواجه "إذعانًا خارجيًا"|فيديو

فؤاد السنيورة
فؤاد السنيورة

أكد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة، أن لبنان ملتزم باتفاقية الهدنة الموقعة مع إسرائيل في عام 1949، مشيرًا إلى أن لبنان لا يعتزم إقامة علاقات مع إسرائيل في الوقت الراهن، وناقش السنيورة في لقاء حصري على قناة "القاهرة الإخبارية" الأوضاع السياسية الراهنة في لبنان والتحديات التي يواجهها، مستعرضًا التطورات التي شهدها لبنان بعد الاتفاق الذي وقع في نوفمبر 2024.

لبنان يلتزم باتفاقية الهدنة: لا علاقات مع إسرائيل

في إجابته على سؤال حول إمكانية إقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وإسرائيل في ظل المتغيرات الإقليمية، شدد فؤاد السنيورة، على أن لبنان يظل ملتزمًا باتفاقية الهدنة التي تم توقيعها مع إسرائيل في عام 1949، وأكد أن لبنان لا ينوي الدخول في أي مفاوضات أو اتفاقيات سلام مع إسرائيل في الوقت الحالي، مُعتبرًا أن هذا الالتزام بالهدنة هو ما يحكم علاقات البلدين.

وأوضح السنيورة، خلال لقائه مع الإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، أن لبنان يمر بمرحلة صعبة تتطلب إعادة تفعيل اتفاقية الهدنة بشكل علني، وأشار إلى أن هناك ظروفًا جديدة طرأت على الساحة الإقليمية، إلا أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي يدعو إلى احترام الهدنة، لم يتم تطبيقه بشكل كامل بسبب عدم التزام حزب الله وإسرائيل ببنوده.

اتفاق نوفمبر 2024: "إذعان خارجي" تحت إشراف القوى الكبرى

في سياق حديثه عن التحديات التي يواجهها لبنان، تحدث السنيورة، عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر 2024 بين لبنان والولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل، واعتبر السنيورة، أن هذا الاتفاق كان بمثابة "اتفاق إذعان"، حيث كان لبنان مضطرا، تحت ضغط القوى الكبرى، إلى الموافقة على شروطه رغم اعتراضات داخلية، وأوضح أن هذا الاتفاق لم يتم تحقيقه بموافقة لبنانية كاملة، بل جرى فرضه من خلال تدخلات خارجية.

وأكد السنيورة، أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإسرائيل منح الأخيرة هامشًا واسعًا لتنفيذ عملياتها العسكرية في لبنان، بما في ذلك الضربات الجوية، والعمليات القتالية، بالإضافة إلى عمليات اغتيال استهدفت شخصيات لبنانية، وأضاف أن هذا الواقع يضع لبنان في موقف صعب للغاية، حيث يتعين عليه التعامل مع هذه الضغوط الخارجية في وقت يعاني فيه من أزمة سياسية واقتصادية داخلية.

العمليات العسكرية والاغتيالات: لبنان يشهد تزايدًا في العنف

السنيورة، أشار أيضًا إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024 قد أدى إلى تصاعد العنف في لبنان، حيث أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن مقتل حوالي 385 شخصًا في عمليات اغتيال منذ ذلك الحين، ولفت إلى أن هذه العمليات تأتي في سياق توتر مستمر بين لبنان وإسرائيل، وهو ما يعزز الحاجة إلى تبني مقاربة جديدة للتعامل مع الوضع الراهن في لبنان.

وأوضح أن هذه العمليات العسكرية تؤثر بشكل كبير على الأمن الداخلي للبنان، مما يزيد من تعقيد الأزمة السياسية والاجتماعية في البلد. ورأى أن لبنان بحاجة إلى استراتيجيات جديدة تساعده على الخروج من المأزق الحالي، الذي يهدد استقراره بشكل أكبر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء