محمود فهمي يكشف أهمية إطلاق المنظومة الإلكترونية في سير العملية الانتخابية
قال محمود فهمي، الكاتب الصحفي، إن المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب المصري 2025 شهدت نشاطًا متزايدًا من قبل المصريين في الخارج، حيث توافد الناخبون على مقار البعثات الدبلوماسية في عدد من الدول للإدلاء بأصواتهم، وسط إجراءات تنظيمية دقيقة وتسهيلات إلكترونية موسعة تهدف لضمان عملية انتخابية آمنة وشفافة.
وأضاف فهمي في مداخلة هاتفية على شاشة “إكسترا لايف”، أن المصريين في الخارج يواصلون لعب دور مهم في العملية الديمقراطية، موضحًا أنهم سفراء لمصر، من خلال التزامهم بالمشاركة السياسية وتنفيذ حقهم الدستوري في التصويت، وهذا النوع من المشاركة ليس جديدًا، بل يمثل امتدادًا لمشهد متكرر شهدته مختلف الاستحقاقات الانتخابية منذ السماح لهم بالتصويت قبل أكثر من 14 عامًا، مؤكدًا على أن السفارات المصرية في الكويت، البحرين، والسعودية شهدت حضورًا قويًا، باعتبارها دولًا تضم كثافة أكبر للجالية المصرية.
أهمية التطور التقني
وأوضح أن التطور التقني لعب دورًا محوريًا في دعم سير العملية الانتخابية، حيث تم إطلاق منظومة إلكترونية متكاملة تتضمن، تطبيق إلكتروني لتسجيل الناخبين ومعرفة مقر اللجنة الانتخابية، قواعد بيانات موحدة تربط السفارات بالهيئة الوطنية للانتخابات، وبث مباشر وتقارير دورية لعرض تطورات العملية الانتخابية، وكل هذه الخطوات ساعدت في إزالة أي عقبات محتملة وتسهيل مشاركة المصريين في الخارج بشكل أسرع وأكثر انسيابية.
وأشار محمود فهمي إلى أن استمرار عقد مؤتمرات عبر الاتصال المرئي بين الهيئة الوطنية للانتخابات والسفراء والمسؤولين بالخارج، بهدف التأكد من انتظام سير العملية الانتخابية ورفع أي ملاحظات أو احتياجات عاجلة، كما أكد أن الهيئة حرصت على إضافة لجنتين جديدتين بالخارج مقارنة بانتخابات مجلس الشيوخ، ليصبح العدد الإجمالي 139 لجنة في 117 دولة حول العالم.
وأكد الكاتب الصحفي، أن من أبرز النقاط التنظيمية التي تمت مراعاتها هي تخصيص مسارات وخدمات ميسّرة لكبار السن وذوي الإعاقة، مع توفير فرق دعم داخل السفارات والقنصليات لضمان تجربة تصويت عملية وإنسانية في آن واحد، بما يعكس حرص الدولة على تكافؤ فرص المشاركة.
المرحلة الأولى قدمت نموذجا ناجحا في التعامل بين المواطنين والبعثات الدبلوماسية
ولفت إلى أن المرحلة الأولى قدمت نموذجًا ناجحًا في التعامل بين المواطنين والبعثات الدبلوماسية، مؤكدًا أن الأحزاب السياسية لعبت دورًا كبيرًا في توعية الناخبين، خاصة مع قرب موعد الانتخابات داخل مصر المقررة خلال الأيام المقبلة، كما أن محافظتي القاهرة والدلتا ستكونان ضمن أبرز دوائر المنافسة، نظرًا للكثافة السكانية وحجم المقاعد المخصصة فيهما، والتي تتراوح بحسب التوزيع الدستوري المرتبط بعدد السكان.

