السلهامي: مصر تقترب من تحقيق رقم قياسي في أعداد السائحين هذا العام
كشف محمد السلهامي، عضو اتحاد الغرف السياحية واستشاري اللجنة المصرية لتنشيط السياحة، أن قطاع السياحة يشهد طفرة غير مسبوقة تقترب فيه مصر من تحقيق رقم قياسي بـ18 مليون سائح قبل نهاية عام 2025، وبإيرادات تجاوزت 13 مليار دولار في أول تسعة أشهر من العام، لتتجاوز التوقعات حاجز الـ 17.6 مليار دولار مع نهاية العام، وهذا النجاح يعود إلى تحويل وزارة السياحة التحديات إلى فرص، من خلال تطوير البنية التحتية مثل تطوير 20 مطارًا وافتتاح مطار سفنكس ومطار العلمين، وتنويع الأسواق المستهدفة بدلاً من الاعتماد التقليدي على السوقين الروسي والأوكراني.
ذروة الموسم
أكد عضو اتحاد الغرف السياحية واستشاري اللجنة المصرية لتنشيط السياحة، خلال لقاء تليفزيونى على فضائية النيل للأخبار، أن الموسم السياحي الشتوي هو ذروة الموسم في مصر، حيث يتميز الجو بالدفء الذي يناسب السياح الأوروبيين والآسيويين، ويتميز هذا العام بصعود دول جنوب شرق آسيا، خاصة الصين والهند، اللتين أصبحتا فرسي الرهان للسياحة المصرية، حيث يهتم السائح الصيني بشكل رئيسي بالسياحة الثقافية القاهرة والأقصر وأسوان، ويبلغ معدل إنفاقه اليومي ما بين 300 إلى 400 دولار، كما أن الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، الذي تابعه مليار شخص حول العالم، حول مصر إلى منصة تسويقية عالمية للسياحة الثقافية، وعامل أساسي في زيادة عدد الليالي السياحية ومتوسط الإنفاق اليومي.
سياحة المغامرات
وأضاف السلهامي، أن سياحة المغامرات والطاقة تجذب الإيطاليين والإسبان خاصة في الصحراء الغربية، وضرب مثالاً بسيوة، التي تجتمع فيها الآثار الفرعونية والعيون الكبريتية وسياحة السفاري والوديان، لافتاً إلى وجود فنادق بيئية فاخرة تدعو للسكينة والهدوء والانفصال عن العالم الخارجي، بالإضافة إلى سياحة رصد النجوم والفلك التي تجذب المتخصصين.
ونوه إلى أن مصر تنفرد بمسارات سياحية نادرة، أبرزها رحلة العائلة المقدسة ومشروع التجلي الأعظم في سانت كاترين، مشيرًا إلى تنوع سياحي يشمل سياحة حيتان وادي الحيتان في الفيوم، وأن الوزارة تعمل على زيادة الطاقة الفندقية لمواكبة الأعداد القياسية من خلال مبادرات حكومية لدعم زيادة الغرف، كما تتجه الخطط إلى الاستعانة بالجمهور المصري لتوفير شقق فندقية محترفة عبر تطبيقات مختلفة، وشدد على أن الحميمية والود والكرم المصري في استقبال السائحين هو ميزة فريدة من نوعها، وهو ما يعطي تغذية راجعة إيجابية تدفع السائح للعودة.

