رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نور أسامة: اليوم العالمي للطفل يذكر العالم بحقوقه في اللعب والصحة والحياة

أطفال
أطفال

تحدث نور أسامة، عضو المجلس القومي للطفولة والأمومة واستشاري تعديل السلوك، عن الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الأطفال، قائلا إن مستقبل أي دولة يعتمد بشكل أساسي على الطفل الذي يجب أن ينعم بالأمن ويحصل على حقوقه بالكامل، وأن التحديات المجتمعية المحيطة، من حروب وضغوط اقتصادية والتطور التكنولوجي السريع، تؤثر سلبًا على الطفل أولًا، سواء بالحرمان من التعليم، أو التعرض للعنف الأسري، أو الإهمال، أو التأثيرات النفسية التي قد تظل مكبوتة لتظهر لاحقا.

 

 

إعلان حقوق الطفل

أوضح عضو المجلس القومي للطفولة والأمومة واستشاري تعديل السلوك، خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى المصرية، أن اليوم العالمي للطفل الذي يعود إلى إعلان حقوق الطفل في عام 1959 واتفاقية حقوق الطفل في عام 1989، يهدف إلى تذكير العالم بالحقوق الأساسية للطفل في اللعب والصحة والحياة والهوية والأكل والحرية والحماية، وركزت على حق الحماية والهوية، خاصة بالنسبة للأطفال اللاجئين الذين تعرضت بلادهم لنزاعات مسلحة أو حروب، مؤكدة أنهم يتمتعون بنفس حقوق الطفل المصري في الصحة والتعليم والترفيه، كما شددت على أن حق الحماية من العنف لا يقتصر على الإيذاء البدني الظاهر، بل يشمل أيضاً العنف المعنوي مثل الإهمال أو الصمت العقابي المستمر، الذي يؤدي في النهاية إلى أذى نفسي واضطرابات.

 

الأثر الذي يحدث على خلايا المخ

أشار إلى دراسة أجريت في كندا أكدت أن الأثر الذي يحدث على خلايا المخ لدى الجندي العائد من حرب هو نفس الأثر الذي يحدث على خلايا مخ الطفل المعرض للعنف الأسري، وأن الطفل ليس بالضرورة أن يتعرض للضرب ليصاب، بل يكفي أن يشاهد عنفاً بين الأبوين، أو حتى يشاهد مشاهد عنيفة بشكل مستمر في المسلسلات أو أفلام الكرتون، فالمخ يستجيب لهذا العنف كما لو أنه حدث معه بالفعل، هذا التعرض المستمر للعنف قد يدفع الطفل إلى نظرية التخدير، حيث يعتاد على ممارسة العنف ويرى أنه سلوك طبيعي، أو قد يقلل من ثقته بنفسه ويصاب بـ اضطراب الفقدان النفسي أو العاطفي، كأن يعيش قلقاً مستمراً من غياب الأم أو الأب، مما قد يؤدي لاحقاً إلى اضطرابات نفسية.

ونوه بتأثير مشاهد العنف على السوشيال ميديا، يختلف حسب استجابة الطفل وحسب شخصيته فالشخصيات القوية والجريئة قد يعجبها العنف، مما يدفعها لروح المغامرة والتهور، وقد تتحول إلى مجرم إذا كانت مرجعيتها هي أصدقاء يميلون للعنف أو أفلام كرتون عنيفة، أما الشخصيات الخجولة والمتواضعة، فتبدأ بالعيش في عالم افتراضي بحثاً عن القوة والأمان المفقودين، وقد تقبل التعرض للانتهاك أو الضرب فقط لتشعر بالقوة في هذا العالم الافتراضي، أو تفقد ثقتها بنفسها بشكل متكرر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء