رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إتاحة الكتاب مجانا.. الروائي خالد إسماعيل يضع روشتة إنقاذ الثقافة

الكاتب الصحفي خالد
الكاتب الصحفي خالد إسماعيل

قال الكاتب الصحفي الروائي، خالد إسماعيل، نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون، إن الوسط الثقافي بحاجة إلى أفكار مبتكرة لتحسين أوضاعه.

وأضاف أنه تولى منصب وزير الثقافة فإن أول قرار سيتخذه هو جعل الكتاب سلعة في متناول الجميع، من خلال تخفيض سعره وإتاحته في كل الأحياء. 

وتابع في تصريح لـ"إيجبتك": “من الضروري أيضا إنشاء بيوت وقصور ثقافة في كل شارع وحي، إلى جانب مكتبات مجانية في كل ميدان، على غرار ما هو معمول به في عدد من الدول الأجنبية، بحيث يستطيع المواطن القراءة والتبادل المجاني للكتب دون قيود”.

إعادة دور السينما 

وأشار إلى أنه من الضروري كذلك استعادة دور السينما التابعة للوزارة في المدن الصغيرة، كما كان في الماضي، لأنه من حق الجمهور مشاهدة الأعمال الفنية الجيدة، كما سيعمل على دعم دور النشر، ورعاية ترجمة الأدب والإبداع المصري إلى اللغات المختلفة ليصل إلى العالم.

أكشاك للكتب

وأكد أن هذا المشروع ليس خيالًا أو مستحيلًا، بل هو مبطق في العديد من دول العالم، حيث تتوافر أكشاك للكتب تتيح للناس القراءة والأخذ والإضافة، كما كانت موجودة في مصر قديمًا مثل أكشاك الموسيقى التي كانت تقدم حفلات عامة مجانية قبل ثورة يوليو.

ولفت إلى أن الثقافة يجب أن تكون خدمة عامة لا سلعة، لأنها الطريق لخلق مجتمع راق ومهذب، قادر على الاستماع للموسيقى وقراءة الكتب وتذوق الفنون، معتبرًا أن غياب الثقافة يحول المجتمع إلى بيئة قابلة للفوضى والتناحر.

وأوضح أن سؤاله كان افتراضيًا، ورغم ذلك قدم إجابة واقعية ومنطقية، مضيفًا أنه لو أصبح وزيرًا حقيقيًا، سيلغي  جوائز الدولة بشكلها الحالي، أو سيضع معايير موضوعية صارمة تضمن صعود المبدعين الحقيقيين بدلا من منحها بالمجاملات.

وعن مؤتمر الأدباء، أكد إسماعيل أنه لا يحقق قيمة حقيقية، ويتحول غالبًا إلى رحلات للفنادق والمصايف، مشيرا إلى أنه لا بد من عقد المؤتمرات الثقافية من قلب بيوت الثقافة ونوادي الأدب، وأن تفعل هذه الكيانات بدل تركها محتكرة لمجموعة محدودة من الأشخاص، الذين يتولون رئاستها لعقود دون تقديم أي فعل ثقافي حقيقي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء