من أعماق الريف لـ حاكم أكبر دولة عربية.. طلاسم ورموز كتاب أيام السادات
يستعرض كتاب "أيام السادات" للكاتب عصام عبد الفتاح، رحلة الطريق السياسي الذي خطاه الرئيس الراحل محمد أنور السادات منذُ نشأته في الريف حتى إعتلاء المناصب سار فيه الرئيس الراحل "أنور السادات".
أعماق الريف وحتى اعتلاء المنصة التي أضرجت بدمائه
وتناول الكتاب بين طياته، رحلة السادات من ميلاده في أعماق الريف وحتى اعتلاء المنصة التي أضرجت بدمائه، والطريق الطويل الذي سار فيه الرئيس الراحل "أنور السادات"، وكيف خطى طريقًا محفوفًا بالفقر والمخاطر والانضمام للتنظيمات السرية والثورية الذي يتحول فجأة إلى طريق القمة التي يصل إليها من خلال تنظيم الضباط الأحرار والثورة والرئيس الراحل "جمال عبد الناصر".. وبالقطع طالما كانت هذه هي السمات المميزة لحياة "السادات" لا بد وأنها حياة مليئة بالأسرار والغموض والعلاقات الشائكة.

وخلال الكتاب، حاول الكاتب "عصام عبد الفتاح"، رصد كتب تناولت حياة السادات بأسرارها وتاريخها المثير، فاشتملت على الرئيس الراحل وهو طفلًا وشابًا وهاربًا وقاتلًا وعضوًا في ثورة يوليو، وأخيرًا وهو رئيس أحب أسلوب "الصدمات الكهربائية" فعجت حياته بالكثير من المفاجآت وأحيانًا المتناقضات.
تحليلات لمواقفه السياسية وعلاقاته الخارجية الأكثر جدلًا
وشمل الكتاب أيضًا تحليلات لمواقفه السياسية وعلاقاته الخارجية، وهي الأكثر جدلًا، وبالطبع تناول الكتاب حادث المنصة، وذلك بعرض السيناريو الخاص به ومحتويات التحقيقات مع منفذي الحادث وكذلك العديد من المقولات التي أثيرت حوله عن التهاون بشأن حياة الرئيس أو بعض التعليقات التي أفادتها التقارير التشريحية في الحادث، أو غير ذلك الكثير مما يقدمه لنا المؤلف في هذا الكتاب، الذي حاول أن يفك بعض طلاسم ورموز أيام السادات.

ويعد الكتاب أحد المحاولات لفك طلاسم شخصية السادات الغنية الفريدة بكل معاني الإنسانية.. والقيادية المثيرة، لنستشف بعد ذلك ملامح الشخصية الساداتية الحقيقية بشكل محايد، حتى لا نحسب على أي من الفريقين.. المعادي له.. أو المؤمن به، فكما قلنا هدفنا الأساسي من هذا الكتاب هو رسم "بورتريه" بريشة الكلمات، عنوانه الصدق المنزه عن التوجهات الشخصية فيما يحتويه، مدعمًا بالحقائق التاريخية، من خلال العلاقات الغامضة، والتاريخ السري، للرجل الذي حكم مصر في أكثر لحظاتها سخونة.