جيش الاحتلال يطارد عشرات المستوطنين بعد هجوم عنيف على قرية فلسطينية
أعلن جيش الاحتلال مساء اليوم الاثنين، أنه يلاحق عشرات المستوطنين الذين نفذوا هجومًا على قرية جبع الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث أقدموا على إشعال النار في منازل ومركبات إلى جانب أعمال تخريب واسعة.
وأوضح الجيش أن الهجوم جاء في أعقاب إخلاء وهدم بؤرة استيطانية غير قانونية أقيمت بالقرب من مستوطنة إفرات في وقت سابق من اليوم، وهو ما أشعل موجة غضب في صفوف المستوطنين.
الجيش الإسرائيلي يطارد عشرات المستوطنين
ووفق بيان الجيش، هرعت قوات من الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود والشرطة إلى القرية بعد تلقي بلاغات تفيد بوجود مجموعة كبيرة من المدنيين الإسرائيليين تشعل النيران وتلحق الأضرار بالممتلكات الفلسطينية.

وأكد البيان أن قوات الأمن تواصل عمليات البحث عن المتورطين في الهجوم، مشيرًا إلى أن الحادث ما يزال جاريًا حتى الآن.
وشدد الجيش في بيانه على أنه ينظر إلى "جميع أعمال العنف، مهما كان مصدرها أو نوعها، بخطورة بالغة"، معتبرًا أنها تضر بالأمن والاستقرار في المنطقة، وتشكل انشغالًا غير مبرر للقادة والجنود عن مهامهم الأساسية المتمثلة في الدفاع ومكافحة الإرهاب.
مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية بعد هدم بؤر غير قانونية
أقدم مستوطنون متطرفون، اليوم الاثنين، على إضرام النار في سيارات ومنزلين داخل قرية الجبعة الفلسطينية جنوب غرب بيت لحم.
وبحسب ما نقلته صحيفة يديعوت آحرونوت، وقعت الحوادث المتطرفة بعد ساعات من قيام قوات الأمن الإسرائيلية بهدم بؤرة "تسور مسجافي" الاستيطانية غير المرخصة في منطقة غوش عتصيون، بحسب مسؤولين فلسطينيين.
وأسفر الهجوم عن إصابة فلسطينيين، فيما هرعت قوات الأمن الإسرائيلية إلى الموقع.
وقال ذياب مشعلة، رئيس مجلس قرية الجبعة، إن مجموعات من المستوطنين اقتحمت القرية وهاجمت منازل عدّة وأضرمت النار في مركبات السكان، في اعتداء جديد ضمن سلسلة هجمات يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
وجاء هذا الاعتداء بعد أن أزالت إسرائيل، في وقت سابق من اليوم نفسه، نحو 20 مبنى في بؤرة "تسور مسجافي" القريبة من مستوطنة ميتساد، واعتقلت أربعة أشخاص خلال العملية، فيما أُصيب اثنان من أفراد حرس الحدود.
وقال مسؤولون أمنيون إن هذه البؤرة كانت تُستخدم كنقطة انطلاق لمرتكبي الاعتداءات القومية المتطرفة ضد الفلسطينيين.
وبعد الإخلاء، وثقت حوادث تخريب جديدة ارتكبها مستوطنون في تلال جنوب الخليل ومنطقة وادي السعير، ضمن موجة متصاعدة من العنف الاستيطاني في الأسابيع الأخيرة.

