رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعاية على الدراجة.. جدل بين هريدي والعوضي بسبب مرشحة لانتخابات البرلمان

المحامي طارق العوضي
المحامي طارق العوضي

شهدت منصات التواصل الاجتماعي انتقاد المحامي عمر هريدي لمرشحة مجلس النواب مونيكا مجدي، عن دائرة روض الفرج، وشبرا وبولاق أبو العلا، وهي تجوب الشوارع على دراجتها ممسكة بالميكروفون للإعلان عن ترشحها ورمزها الانتخابي.

منشور المحامي عمر هريدى 
منشور المحامي عمر هريدى 

ونشر المحامي عمر هريدي منشورا على صفحته الشخصية على "فيسبوك" تضمن "تأملت كثيرًا صاحبة هذة الصورة، وهي تجوب شوارع الدائرة على دراجتها، قابضة بيدها على الميكروفون وهي تعلن عن ترشحها والرمز الانتخابي والرقم الانتخابي، وقد ترشحت صاحبتها لعضوية مجلس النواب عن دائرة بولاق ابوالعلا وروض الفرج وشبرا مصر بالقاهرة".

وتابع: "تساءلت فى نفسي ما هي الرسالة التي تريد أن تبعثها المرشحة المحتملة للمواطنين في دائرتها من الظهور بهذا الشكل والمظهر، ومالذى حدث فى المجتمع المصرى من تغيرات على منظومة السلوك والقيم المجتمعية خلال تلك الفترة وهل أساتذة علم الاجتماع وعلم النفس فى مصر يرصدون تلك المتغيرات ولديهم روشته تقويم واصلاح، يجب على الدولة التدخل سريعاً باستراتيجية لبناء الإنسان قبل فوات الأوان".

منشور المحامي طارق العوضي ردا على منشور المحامي عمر هريدى 
منشور المحامي طارق العوضي ردا على منشور المحامي عمر هريدى 

وفي السياق ذاته رد طارق العوضي عضو لجنة العفو الرئاسي، على المحامي وعضو مجلس النقابة والبرلماني السابق عمر هريدي بعد منشوره على التواصل الاجتماعي بشأن ظهور مرشحة لعضوية مجلس النواب بدراجتها في شوارع دائرة بولاق أبو العلا وروض الفرج وشبرا مصر.

طارق العوضي يرد على عمر هريدي

وجاء في منشور العوضي عبر “فيسبوك”: "الأستاذ الفاضل عمر هريدي، محامٍ، وعضو مجلس نقابة، وبرلماني سابق، هكذا تُقدَّم نفسك، وهكذا يفترض أن تظهر كلماتك".

وتابع: "لكن تعليقك على صورة مرشحة تجوب شوارع دائرتها بدراجتها تعليق مشبع بالوصاية والتنمر الضمني وطرح تساؤلات تمس احترام الناس وتقديرهم لأنفسهم لم يكن تعليقًا يليق لا بمهنة المحاماة، ولا بالعمل النقابي، ولا بتاريخ العمل العام، ولا حتى بأبسط قواعد اللياقة واحترام المرأة".

وأكمل: "المحامي الحقيقي لا يزدري الناس ولا يسخر من محاولاتهم، عضو مجلس النقابة الحقيقي لا يشارك في التنمر الاجتماعي بل يقف ضده، البرلماني الحقيقي لا يحاكم مظهر امرأة ولا طريقة دعايتها، بل يحاكم الأفكار والمواقف والسياسات".

 

وأضاف: "المرشحة أياً كانت ليست مطالبة أن تُقاس بمسطرتك الخاصة، ولا أن تنال رضاك الشخصي، ولا أن تدخل في قوالب جاهزة يفرضها المجتمع".

وقال: "ترشحت بدراجتها؟ استخدمت ميكروفونًا؟ مشت في الشارع؟هذا حقها والديمقراطية ليست قالبًا واحدًا، ولا حكراً على من يملك مقرات مكيفة ولا لافتات فارهة، الغريب يا أستاذ عمر… أنك تتساءل عن “تغيّر القيم” و“سلوك المجتمع” بينما تعليقك ذاته هو أحد مظاهر هذا التغيير السلبي: الاستخفاف، الانتقاد غير المبرر، والتنمر المبطّن، بدلًا من الحديث عن “روشتة إصلاح المجتمع”، كان الأولى أن تبدأ من نفسك".

 

واستطرد: أن تُراجع خطابك، ومسؤوليتك، وتأثير كلماتك، واحترامك للمرأة وحقها في الوجود والعمل والترشح كيفما شاءت، الدولة لا تحتاج إلى “استراتيجية لبناء الإنسان بقدر ما تحتاج أن يتوقف من يدّعون القيادة عن هدم الآخرين والتقليل منهم".

واختتم: "يا عزيزي ممثل قلعة الحريات في مصر، لو كانت الديمقراطية تُقاس بالمظاهر، لما كان لأحد أن يقف اليوم على منصة أو يُمارس عملاً عامًا.احترام الناس ليس رفاهية، بل حدّ أدنى لمن يريد أن يتحدث باسمهم، استقيلوا يرحمكم الله".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء