"بابنوسة" مفتاح صراع كردفان بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع
اشتدت المعارك الضارية في بين الجيش السوداني، وميليشيا الدعم السريع في مدينة "بابسونة" مفتاح إقليم كردفان فهي تكون مركز ربط خطوط الإمداد الحيوي بين جميع مناطق الإقليم بالإضافة لاحتوائها على الذهب الأسود من حقول النفط السودانية، وتكون بابسونة نقطة استراتيجية من يُسيطر عليها يضمن الحصول على الوقود لقواته، فضلًا عن تمويل المعارك العسكرية عبر بيع النفط للدول الخارجية حسب "سكاي نيوز".
قوات الدعم السريع ترتكب جرائم الحرب بالفاشر
وارتكبت قوات الدعم السريع جرائم الإبادة الجماعية في الفاشر عند اقتحامها من قتل الأطفال واغتصاب النساء مُرتكبين أسوأ المذابح في تاريخ الحروب الإنسانية، وشن الدعم السريع حصار التجويع على الفاشر قبل اقتحامها لشهور، وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بوقت سابق من الحاجة الإنسانية الماسة لعبور المساعدات الإنسانية خاصةً من الغذاء للسكان الفاشر.
وبدأ السكان السودانيون في الهروب من ويلات الحرب بالفاشر هروبًا إلى المدن السودانية صوب الشمال ابتعادا عن نيران الصراع على السُلطة التي افتعلها حميدتي منتصف عام 2023 الراغب في حكم السودان على دماء، وجثث السودانيين، وأسس حميدتي حكومة موازية بالتضاد مع الحكومة السودانية المتمثلة في مجلس السيادة السوداني، وصنف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بوقت سابق ميليشيا الدعم السريع بالمنظمة الإرهابية، وكذلك الدول الداعمة لها.
مرتزقة كولومبيون يشاركون بالحرب السودانية
صدت منصة إيكاد للتحقيقات الاستخباراتية، تحرك أجنبي خطير، بعد وصول مرتزقة كولومبيين إلى قلب الصحراء الليبية، ما أثار حالة من الجدل الكبير حول احتمالية مشاركتها في حرب الإبادة في السودان ضد الجيش والمدنيين.
وذكرت التحقيقات، أن كتيبة سبل السلام، سبق أن خاضت معارك مشتركة مع قوات الدعم السريع السودانية في المثلث الحدودي قبل عدة أشهر، ما يثير تساؤلات حول التعاون العسكري المحتمل بين عناصر محلية وأجنبية.
وفقًا لمنصة إيكاد نقلًا عن صحيفة المشهد السوداني، هناك تحركات متسارعة لتطوير وتوسعة قواعد عسكرية داخل ليبيا، بالتزامن مع تقدم قوات الدعم السريع في السودان، ما يعكس ديناميكية عسكرية جديدة في المنطقة، ووجود خبرات قتالية أجنبية يضاف إلى الصراع الإقليمي.
وأثناء متابعة الشبكات المرتبطة بقوات الدعم السريع وكتيبة سبل السلام، رصد فريق إيكاد حسابًا يعود لشخص كولومبي نشر صورًا على خرائط Google في أغسطس 2025، من موقع يبعد نحو 10 كيلومترات شرق مطار الكفرة، وعندما قارنت المنصة الصور مع المناطق المحيطة، تأكد أنها تعود فعليًا إلى قاعدة عسكرية تابعة للكتيبة.


