عيد الفلاح بين إنجازات الدولة.. وتطلعات المستقبل
أكد المهندس عنتر محمود، نقيب فلاحى بنى سويف، أن الاحتفال بعيد الفلاح يمثل مناسبة وطنية عظيمة لتقدير عطاء أبناء الريف الذين يحملون على عاتقهم مسئولية الأمن الغذائى لمصر، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية قدمت خلال السنوات الأخيرة جهودًا غير مسبوقة لدعم الفلاح وتحسين مستوى معيشته.
جهود الدولة فى دعم الفلاح
وأوضح أن إنجازات الدولة فى القطاع الزراعى لا تُعد ولا تُحصى، فقد تم إطلاق أكثر من 320 مشروعًا قوميًا لخدمة الزراعة والتنمية الريفية، أبرزها:
بدء العمل فى مشروع الدلتا الجديدة باعتباره أكبر مشروع زراعى فى الشرق الأوسط.
زراعة 100 ألف فدان صوب زراعية لزيادة الإنتاجية وتوفير محاصيل آمنة.
إعادة إحياء مشروع توشكى العملاق لاستصلاح الأراضى.
تنفيذ مشروع تبطين الترع لتحسين إدارة الموارد المائية.
المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التى استهدفت القرى الأكثر احتياجًا وحققت طفرة فى البنية التحتية والخدمات لصالح الفلاح والمواطن المصرى.
وأكد أن هذه المشروعات تعكس حرص القيادة السياسية على دعم الفلاح وإعادة الاعتبار لدوره التاريخى باعتباره الركيزة الأساسية فى التنمية الزراعية.
مطالب الفلاحين
وفى الوقت نفسه، شدد المهندس عنتر محمود على أن الفلاح المصرى ما زال يواجه تحديات تتطلب تدخلًا مباشرًا وحلولًا جذرية، ومن أبرز المطالب:
تفعيل قانون الزراعات التعاقدية بما يضمن للفلاح سعرًا عادلًا قبل الزراعة.
توفير مستلزمات الإنتاج مثل الأسمدة والتقاوى والبذور بجودة مناسبة وأسعار عادلة.
وضع معادلة منصفة لتسعير المحاصيل الزراعية عند التوريد والبيع تراعى تكلفة الإنتاج وهوامش الربح.
تعزيز مشاركة الفلاح فى الشأن العام وصناعة القرار الزراعى.
تنظيم عمليات الرى والصرف بما يحقق الاستفادة القصوى من الموارد المائية.
جدولة ديون الفلاحين لدى البنوك والجمعيات الزراعية لتخفيف الأعباء المالية.
ضمان توزيع عادل لمستلزمات الإنتاج فى الجمعيات الزراعية بعيدًا عن أى تلاعب أو وساطة.
الفلاح عماد الأمن الغذائى
واختتم نقيب الفلاحين تصريحاته، مؤكدًا أن الفلاح المصرى يظل رمزًا للكفاح والعطاء، داعيًا إلى استمرار الدعم الحكومى وتبنى سياسات زراعية واقتصادية تُمكّنه من مواصلة دوره فى تحقيق الاكتفاء الذاتى وتعزيز الأمن الغذائى، قائلاً: "الفلاح هو العمود الفقرى للاقتصاد الوطنى، وإذا كان الوطن يسعى إلى مستقبل أفضل، فلا بد أن يكون الفلاح شريكًا أساسيًا فى صنع هذا المستقبل".

