رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من هوليوود إلى الفاتيكان.. البابا يستقبل كبار نجوم السينما العالمية

البابا ليو الرابع
البابا ليو الرابع عشر

في لقاء استثنائي جمع بين أضواء هوليوود وروحانية الفاتيكان، استقبل البابا ليو الرابع عشر مجموعة من أبرز نجوم وصناع السينما العالمية، في خطوة تعكس تقديره العميق للفن السينمائي ودوره الاجتماعي والثقافي. 

جاء اللقاء اليوم السبت، في رحاب الفاتيكان، حيث شهد حضور نجوم بارزين بينهم كريس باين، كيت بلانشيت، مونيكا بيلوتشي، وفيجو مورتينسين، إلى جانب مخرجين عالميين مثل سبايك لي الحائز على جائزة الأوسكار، جوس فان سانت، وسالي بوتر، بحسب وكالة "رويترز".

الحفاظ على تجربة المشاهدة الجماعية للأفلام

خلال اللقاء، شدد البابا، الذي يُعد أول بابا أمريكي، على التحديات الكبيرة التي تواجهها صناعة السينما في العصر الحالي، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على تجربة المشاهدة الجماعية للأفلام كفضاء ثقافي واجتماعي حيوي، قائلا :" إن السينما تمثل "ورشة عمل حيوية للأمل"، خصوصاً في ظل عالم يزداد فيه الغموض ويهيمن عليه الضغط الرقمي المستمر.

عدم الاستسلام لهذا الواقع

وأضاف البابا: "تشهد دور السينما تراجعاً مقلقاً، إذ يُزال العديد منها من المدن والأحياء، ما يهدد التجربة الفنية الجماعية التي لطالما كانت جزءاً من حياة المجتمعات." وحث المؤسسات المعنية على عدم الاستسلام لهذا الواقع، بل على تعزيز التعاون والعمل على إبراز القيمة الاجتماعية والثقافية للفن السينمائي.

ويأتي هذا التحذير في وقت لا تزال فيه إيرادات شباك التذاكر العالمية، بما فيها الولايات المتحدة وكندا، أقل بكثير من مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19، حيث سجلت دور العرض أسوأ موسم صيفي منذ عام 1981، باستثناء فترة الإغلاق التي فرضتها الجائحة.

السينما ليست مجرد صور متحركة

وتطرق البابا ليو إلى تاريخ السينما العريق، مشيراً إلى احتفالها هذا العام بمرور 130 عاماً على نشأتها، منوهاً بأنها تطورت من مجرد لعبة بين الضوء والظل إلى فن قادر على طرح أعمق الأسئلة الإنسانية واستكشاف مشاعرنا وتجاربنا المشتركة. وقال: "السينما ليست مجرد صور متحركة، بل هي إحياء للأمل، فدخول قاعة العرض يشبه عبور عتبة جديدة، حيث يتسع الخيال، ويصبح حتى الألم قادراً على اكتساب معنى مختلف".

واختتم البابا لقاءه بالتفاعل الشخصي مع المدعوين، حيث التقى كل واحد منهم على حدة، واستلم منهم هدايا تعبيراً عن الامتنان والتقدير، ومن بين هذه الهدايا قدم المخرج سبايك لي قميص فريق نيويورك نيكس لكرة السلة يحمل نقش "البابا ليو 14"، في لحظة جمعت بين الفن والروحانية والرمزية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء