قطار مطروح ينجو من حادث جديد بعد اصطدامه بسيارة مياه
شهدت محافظة مطروح حادثًا جديدًا، اليوم، باصطدام قطار متجه من مطروح إلى القاهرة بسيارة نقل مياه بالقرب من مدينة الضبعة، ولم يسفر الحادث عن أي إصابات بين الركاب أو سائق السيارة، وتوقفت حركة القطار لدقائق قبل استئنافها.
تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بلاغًا بالحادث، وانتقلت قوات الأمن والإسعاف إلى موقع الحادث، وتبين أن الاصطدام وقع أمام مزلقان محطة الضبعة.
حادث سابق
يأتي هذا الحادث بعد أيام من انقلاب قطار مطروح-القاهرة في المنطقة بين محطتي فوكة وجلال. كان الحادث قد أسفر عن 3 وفيات و94 إصابة، بعد خروج 7 عربات عن مسارها وانقلاب اثنتين منها.
ساهم أهالي قرية الزيتون بمركز الضبعة في إنقاذ الركاب فور وقوع الحادث، وتبعهم وصول سيارات الإسعاف والأوناش، وتم إسعاف المصابين في مستشفيات الضبعة ورأس الحكمة والعلمين، وخرج معظمهم بعد تلقي العلاج اللازم، بينما بقيت بعض الحالات تحت الملاحظة.
تكريم شاب من أبناء الضبعة
يذكر أن اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، كرم الشاب محمد عيد السلوى، أحد أبناء مدينة الضبعة، تقديرًا لنزاهته وأمانته في إعادة مبلغ مالي كبير عثر عليه عقب حادث قطار الضبعة الذي وقع السبت الماضي.
وكان الشاب محمد السلوى قد عثر على مبلغ مالي يُقدّر بـ45 ألف جنيه أثناء تواجده في موقع حادث قطار الضبعة، ولم يتردد في تسليم المبلغ كاملًا إلى قسم شرطة الضبعة، ليتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في سبيل الوصول إلى مالكه.
وبالفعل، وبعد تحرٍّ ومتابعة من الأجهزة الأمنية، تم التعرف على صاحب المبلغ، وهو أحد ركاب القطار المتضررين من الحادث، حيث جرى تسليمه المبلغ المالي كاملًا، وسط إشادة كبيرة من المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بموقف الشاب.
وخلال استقباله في مكتبه بديوان عام المحافظة، قدّم محافظ مطروح شهادة تقدير ومكافأة مالية للشاب محمد السلوى، بحضور العميد ياسر عامر رئيس مدينة الضبعة، والعمدة حماد شويقي ممثلًا عن أهالي الضبعة، وذلك تكريمًا لنموذج يُحتذى من شباب المحافظة في حفظ الأمانة ونُبل التصرف.
وأعرب اللواء خالد شعيب عن اعتزازه بموقف الشاب، مؤكدًا أن هذا التصرف النبيل يعكس القيم الأصيلة التي يتحلى بها أبناء مطروح، مشيدًا أيضًا بتعاون كافة الجهات خلال الحادث وسرعة استجابتهم في إغاثة ومساعدة ركاب القطار، مؤكدًا أن مثل هذه النماذج المشرفة يجب أن تحظى بكل الدعم والتقدير، كونها تسهم في ترسيخ القيم الإيجابية داخل المجتمع، وتشجع على التحلي بالأمانة والصدق، خاصة في أوقات الأزمات.

