رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"يونيفيل": جدار إسرائيلي يحجب أكثر من 4 آلاف متر مربع من الأراضي اللبنانية

قوات من قوة الأمم
قوات من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل" في بيان، اليوم الجمعة: "في أكتوبر، قامت قوة حفظ السلام في بمسح جغرافي لجدار خرساني على شكل T أقامه جيش الدفاع الإسرائيلي جنوب غرب بلدة يارون".

وأضافت "اليونيفيل":"أكد المسح أن الجدار تجاوز الخط الأزرق، ما جعل أكثر من 4,000 متر مربع من الأراضي اللبنانية غير متاحة للشعب اللبناني"، مؤكدة أنها "أبلغت الجيش الإسرائيلي بنتائج المسح مطالبة بنقل الجدار المذكور"، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

متخطيا الخط الحدودي الفاصل بين البلدين

 ونددت قوة (يونيفيل) بأعمال البناء، حيث قالت إن الجيش الإسرائيلي ينفذها داخل الأراضي اللبنانية، متخطيا الخط الحدودي الفاصل بين البلدين.

وأشارت إلي أنه خلال الشهر الحالي، لاحظ حفظة السلام "أعمال بناء إضافية لجدار" في المنطقة، "تجاوز" جزء منه "الخط الأزرق" الفاصل بين البلدين، وفق القوة الدولية التي دعت اسرائيل للانسحاب من لبنان، معتبرة ان اعمال البناء تشكل "انتهاكا" لسيادة لبنان.

 أعمال بناء إضافية

وتابعت "يونيفيل": "في نوفمبر، لاحظت قوة حفظ السلام أعمال بناء إضافية لجدار على شكل T في المنطقة. وأكد المسح أن جزءًا من الجدار جنوب شرق يارون تجاوز أيضًا الخط الأزرق. سنقوم بإبلاغ الجيش الإسرائيلي رسميًا بنتائج المسح هنا أيضًا. أما الجدار الجديد بين عيترون ومارون الراس فهو يقع جنوب الخط الأزرق".

وِشددت في بيانها، أن "الوجود الإسرائيلي وأعمال البناء في الأراضي اللبنانية تشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701 ولسيادة لبنان وسلامة أراضيه".

وجددت "يونيفيل" مطالبتها، قوات الدفاع الإسرائيلية لاحترام الخط الأزرق بكامله والانسحاب من جميع المناطق الواقعة شماله".

يشار إلي أن "يونيفيل"، أعلنت في 6 نوفمبر الجاري، رصد حفظ السلام التابعة لليونيفيل، عددًا من الغارات الجوية الإسرائيلية في طير دبا والطيبة وعيتا الجبل، ضمن منطقة عملياتنا في جنوب لبنان".

 انتهاكات واضحة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701

وأكدت في بيان لها: "تُشكل هذه الغارات الجوية انتهاكات واضحة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وتأتي في الوقت الذي تنفذ فيه القوات المسلحة اللبنانية عمليات للسيطرة على الأسلحة والبنية التحتية غير المصرح بها في منطقة جنوب الليطاني. إن أي عمل عسكري، وخاصة على هذا النطاق المدمر، يهدد سلامة المدنيين ويقوض التقدّم المحرز نحو حل سياسي ودبلوماسي".

وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 يناير الماضي.

لكن إسرائيل كالعادة لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان.

وقف دائم لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

يأتي ذلك فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الأربعاء الماضي، كافة الأطراف المعنية إلى حماية المدنيين وتهيئة الظروف لإطلاق حوار يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.

وأكد جوتيريش على ضرورة أن يكون "السلاح تحت سلطة الدولة اللبنانية وحدها، وأن تمارس لبنان سيادتها الكاملة على أراضيها". وأضاف أن قوات اليونيفيل ستواصل دعم جهود الجيش اللبناني للانتشار جنوب نهر الليطاني، لضمان خلو المنطقة من أي أسلحة غير قانونية".

ووصف جوتيريش تحركات القوات الإسرائيلية شمال الخط الأزرق والغارات التي تنفذها على الأراضي اللبنانية بأنها "انتهاك صارخ لسيادة لبنان وللقرار الدولي 1701"، مجددًا مطالبتها بالانسحاب فورًا ووقف التحليقات فوق الأراضي اللبنانية. وشدد على أن أي إطلاق نار قرب مواقع "اليونيفيل" أو الاعتداء على جنود حفظ السلام "غير مقبول على الإطلاق".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء