رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عون: لبنان ينتظر رد إسرائيل عبر أمريكا ويطالبها بالانسحاب فورًا

الرئيس جوزاف عون
الرئيس جوزاف عون

أكد الرئيس اللبناني،  جوزاف عون، أن لبنان لم يتلق بعد أي رد رسمي من إسرائيل حول خيار التفاوض لتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة، مشددًا على أن "منطق القوة لم يعد مجديًا، وحان الوقت للذهاب إلى قوة المنطق"، وفقًا لـ"الوكالة الوطنية للإعلام".

لبنان يواجه واقعًا إقليميًا يتطلب حلول سلمية

وجاءت تصريحات عون خلال استقباله وفد نقابة محرري الصحافة اللبنانية برئاسة النقيب جوزف القصيفي في قصر بعبدا، حيث أشار إلى أن لبنان يواجه واقعًا إقليميًا يتطلب البحث عن حلول سلمية، قائلاً: "إذا لم نتمكن من خوض حرب، والحروب قادتنا إلى ويلات، فما السبيل أمامنا سوى التسويات والحوار؟". وأضاف أن استقرار سوريا يشكل عاملًا أساسيًا لضمان استقرار لبنان.

إجراء حوار وطني قبل الانتخابات

فيما يخص الانتخابات النيابية، شدد عون على أهمية إجرائها في موعدها، معتبرًا أن الدعوات لإجراء حوار وطني قبل الانتخابات تعد بمثابة "حوار طرشان"، مؤكدًا أن مجلس النواب يجب أن يضطلع بدوره في هذا الإطار.

من جانبه، دعا رئيس مجلس النواب، نبيه بري، إسرائيل إلى الانسحاب من جنوب لبنان، مؤكدًا أن "لبنان لن يكون لبنان من دون صيغته الفريدة في الوحدة والتعايش، التي تمثل نقيضًا للعنصرية الإسرائيلية". 

المخاطر التي تهدد الجنوب اللبناني

وأضاف بري أن المخاطر التي تهدد الجنوب اللبناني تمتد لتشمل كافة اللبنانيين، مشددًا على ضرورة قيام اللجنة المختصة وآليات تنفيذ وقف إطلاق النار والدول الراعية للاتفاق بدورها الكامل لضمان وقف العدوان الإسرائيلي.

في السياق نفسه، أكد الأمين العام لـ"حزب الله"، نعيم قاسم، أن لا نية لاستبدال اتفاق وقف إطلاق النار القائم مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن أي تعديل على الاتفاق سيكون بمثابة "العفو عن الانتهاكات الإسرائيلية". وأكد قاسم أن الهجمات الإسرائيلية لن تستمر بلا حدود، وأن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل جنوب نهر الليطاني فقط، مؤكدًا في الوقت ذاته أن "الدولة اللبنانية مسؤولة عن تحرير أراضيها بكل الوسائل المشروعة، وحزب الله لن يتخلى عن سلاحه الذي يمنحه القوة والدفاع".

ذريعة حماية المستوطنات الشمالية

ويذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر2024، وكان من المفترض أن ينتهي انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي المحتلة جنوبي لبنان بحلول 26 يناير الماضي، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد واستمرت في وجودها العسكري في خمس نقاط استراتيجية، إلى جانب تنفيذ ضربات جوية على مناطق لبنانية متعددة تحت ذريعة حماية المستوطنات الشمالية، وهو ما يرفضه لبنان رفضًا قاطعًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء