رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ليلى أبو الغيط تروى قصة وداع والدها كمال الدين صلاح|فيديو

ليلى أبو الغيط
ليلى أبو الغيط

استضافت الإعلامية سناء منصور، السيدة ليلى كمال الدين صلاح، زوجة السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والتي استحضرت ذكريات والدها السفير كمال الدين صلاح، المعروف بلقب "أول شهداء الدبلوماسية المصرية".

روت ليلى، في حلقة مؤثرة من برنامج "ست ستات"، تفاصيل اللحظات القاسية حين تلقت خبر وفاة والدها وهي تبلغ من العمر 9 سنوات فقط، مشيرة إلى استدعائها وشقيقها من قبل مديرة المدرسة لإبلاغهما بالخبر المفجع، كانت صدمة الطفلة واضحة في سؤالها البريء: "إزاي؟". هذا الموقف أبرز وقع الفقد المفاجئ في حياتها الصغيرة، وكيف ترك اغتيال والدها أثرًا عميقًا على شخصيتها المبكرة.

اغتيال كمال الدين صلاح في الصومال وتأثيره التاريخي

كان السفير كمال الدين صلاح، قد اغتيل غدراً أثناء عمله في الصومال، حيث كان يشغل منصب مندوب مصر في المجلس الاستشاري للصومال، وساهم بشكل كبير في إنهاء الوصاية الدولية على البلاد. وقد شكلت جهوده علامة فارقة في تاريخ الدبلوماسية المصرية، وجعلت اسمه مرتبطًا بدور حاسم في دعم استقلال الصومال.

وأشارت ليلى، إلى أن ذكريات والدها تتجاوز الألم الشخصي، مؤكدة أنه ترك إرثًا دبلوماسيًا وإنسانيًا كبيرًا. فقد انعكس تأثيره ليس فقط على مصر، بل على أمة بأكملها، وهو ما تجلى في تقدير المسؤولين الصوماليين لاحقًا.

لحظة مؤثرة في نيويورك: لقاء مع الرئيس الصومالي الأسبق

استذكرت السيدة ليلى، لقاءها بالرئيس الصومالي الأسبق في مطار نيويورك برفقة زوجها أحمد أبو الغيط. وعندما قدمها زوجها قائلاً: "زوجتي ليلى كمال الدين صلاح", تغيرت ملامح الرئيس الصومالي وتفاعل مع الأمر بحرارة، قائلاً: "كمال الدين صلاح بتاعنا إحنا... باباكي هو سبب استقلالنا".

هذا الموقف جعلها تبكي تأثرًا، إذ أدركت قيمة الإرث التاريخي لوالدها وأثره العميق في تشكيل مستقبل دولة بكاملها. وكانت هذه اللحظة بمثابة تكريم حي للجهود التي بذلها والدها، ولمس أثره على المستوى الإقليمي والدولي.

دور ليلى أبو الغيط في الحفاظ على إرث والدها

أشارت الإعلامية سناء منصور، إلى أن ضيفتها ليست مجرد زوجة لشخصية بارزة، بل هي شخصية مؤثرة في حد ذاتها، ساهمت في استقرار أسرتها وترميم عدد كبير من المباني الدبلوماسية، مما يعكس التزامها بمواصلة إرث والدها على المستوى العائلي والدبلوماسي.

وأوضحت ليلى، أن كل هذه المواقف جعلتها تدرك قيمة الدبلوماسية والتضحية الشخصية، وكيف يمكن للفرد أن يترك أثرًا يمتد لأجيال، سواء على المستوى العائلي أو الوطني.

في ختام حديثها عن والدها، وعند سؤالها عن الكلمات التي كانت ستوجهها له لو عاد الزمن، أجابت ليلى بكلمات بسيطة وعاطفية: "كنت هقوله ماتمشيش".

تعكس هذه الكلمات المزيج بين الحب العائلي العميق والألم الناتج عن فقدان شخصية محورية في حياتها، ما يجعل قصة كمال الدين صلاح وليلى أبو الغيط، نموذجًا حيًا للتضحيات التي تقدمها عائلات الدبلوماسيين في خدمة وطنهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء