أحمد نبوي: هذا أول ما أفعله لو كنت وزيرًا |خاص
قال الشاعر الدكتور أحمد نبوي إنه لو كان وزيرًا للتعليم، لكان أول قراراته هو الاهتمام بجميع أطراف العملية التعليمية، مشددًا على ضرورة تأهيل المعلم تأهيلًا جيدًا، ودعمه ماديًا ومعنويًا في المقام الأول، حتى لا يكون هناك مجال للدروس الخصوصية.
تطوير التعليم
وأكد في تصريحات لـ"إيجبتك" أهمية تطوير المناهج تطويرًا حقيقيًا وفعليًا، لا شكليًا، مع ضرورة الاهتمام بالطلاب ومراعاة الفروق الفردية بينهم، وإنشاء مدارس جادة تُعنى بجودة التعليم ونوعيته، ومدارس للمتفوقين في كل المجالات تعنى بالموهوبين.
ابنته
وفي سياق متصل قال: أعترف لأول مرة أنني أفتقد ابنتي نيرة نبوي كثيرًا، فقد كانت ابنتي الوحيدة، ورحيلها ترك في قلبي جرحا لا يندمل.
وأضاف أنه رغم مرور أكثر من 9 سنوات على وفاتها، إلا أنه لا يزال يستحضر ذكراها كل يوم، مشيرًا إلى أنه كتب ديوانا شعريًا بعنوان "ليس نيرة سواك" تخليدًا لذكراها.
زوجة وشريكة حياة
وتابع أن نصفه الثاني هي زوجته الدكتورة هناء أبو العنيين، مشيرا إلى أنها زوجة محبة ومثابرة ومكافحة وطموحة، تجمع بين القوة والرقة، وتمنحه دائمًا الحافز للاستمرار والعطاء.
وأضاف نبوي في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": لو عاد بي الزمان، ما اخترت غيرها زوجة وشريكة حياة وأما لأبنائي، مؤكدا أنها ليس زوجة ناحجة لكنها أم مثالية في تربية أبنائها ورعايتهم.
عميد الأدب العربي
وبسؤله عن طه حسين، قال، إننا لا نحتاج إلى ميلاد طه حسين جديد فحسب، بل إلى استعادة روحه ومنهجه في التفكير، مشيرًا إلى أن لكل زمن رجاله، وأن طه حسين كان صوت ضروري في عصره، أما اليوم فنحن في حاجة إلى "مئات من طه حسين" بروح معاصرة تحمل منهجه القائم على تقديم العقل على النقل، والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية مع الانفتاح على الثقافات الأخرى، والإيمان بضرورة تلاقح الحضارات.