رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مليارات الأهلي مباحة للتجارب الفاشلة في عهد الخطيب

محمود الخطيب
محمود الخطيب

حالة من الاستياء تسود بين جدران القلعة الحمراء، عقب نزيف النقاط المبكر ببطولة الدوري المحلي والخروج المخيب للامال ببطولة كأس العالم الماضية بالولايات المتحدة الأمريكية، اكثر من مليار جنية كانت قيمة تعاقدات الأهلي قبل مونديال الاندية ولكن دون جدوي، وعجز الفريق عن الصعود من دور المجموعات في مجموعة سهلة نسبياً، وببطولة الدوري كانت الخسارة المريرة أمام بيراميدز تكتب النهاية لمدير فني لم يتجاوز الثلاث شهور بالنادي، الحالة الاقتصادية والانتعاشة المالية التي يعيشها الأهلي بسبب المشاركات العالمية والإعلانية جعلت الأخطاء الجسيمة لمجلس الخطيب بدون حساب أموال الأهلي مباحة للتجارب الفاشلة .


باتريس كارتيرون.. بداية لم تكتمل

في صيف 2018، جاء الفرنسي باتريس كارتيرون بعد رحيل حسام البدري. البداية بدت واعدة ببلوغه نهائي دوري أبطال إفريقيا، لكن الخسارة أمام الترجي ثم الخروج من البطولة العربية عجلت برحيله.
الأهلي دفع له ما يقارب 200 ألف دولار كشرط جزائي، وهو مبلغ محدود مقارنة بالمدربين اللاحقين، لكن الصدمة كانت معنوية، إذ ظهر الفريق وكأنه بلا استراتيجية طويلة المدى.

رينيه فايلر.. إنجاز محلي ورحيل سريع

في 2019 تولى السويسري رينيه فايلر القيادة، ونجح في حصد لقب الدوري موسم 2019/2020. راتبه السنوي وصل إلى نحو مليوني دولار.
تجربته انتهت بالتراضي تقريبًا، لكن الأهلي اضطر لدفع مستحقات الأشهر المتبقية، وهو ما مثّل التزامًا إضافيًا في فترة حساسة.

بيتسو موسيماني.. البطولات الكبرى والنزاع المالي

الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني يُعد أبرز مدرب في عهد الخطيب، بعدما قاد الأهلي للتتويج بدوري الأبطال مرتين متتاليتين (2020 و2021) بجانب برونزية كأس العالم للأندية.
لكن النهاية حملت أزمة كبيرة؛ إذ اشتكى موسيماني الأهلي لدى “فيفا” وحصل على حكم بتعويض يقارب 1.1 مليون دولار. هذه القضية كانت إنذارًا خطيرًا، وأظهرت ضعف الإدارة القانونية في حماية النادي من النزيف المالي.

ريكاردو سواريس.. التجربة البرتغالية القصيرة

في منتصف 2022، تولى البرتغالي ريكاردو سواريس المهمة، لكن نتائجه لم ترضِ الإدارة ولا الجماهير. راتبه قُدّر بنحو 1.5 مليون يورو سنويًا، ورغم رحيله المبكر، لم تتجاوز تكلفة إنهاء التعاقد 250 ألف يورو.
ورغم محدودية المبلغ، إلا أن استمرار التغييرات المتتالية أفقد الأهلي الاستقرار الفني والمالي.

مارسيل كولر.. نجاح لامع وتكلفة عالية

في سبتمبر 2022، جاء السويسري مارسيل كولر، وأعاد الأهلي إلى قمة البطولات الكبرى: دوري أبطال إفريقيا، الدوري المحلي، وكأس السوبر.
لكن ختام التجربة كان باهظًا؛ إذ بلغ راتبه الشهري 250 ألف يورو، وعند فسخ التعاقد في صيف 2025، طالب بمستحقات موسم كامل. وبعد مفاوضات انتهى الاتفاق بدفع نحو 750 ألف دولار كتعويض مع المكافآت، ليصل إجمالي التسوية إلى قرابة 30 ملايين جنيه مصري .
الصحافة وصفت الملف بأنه “ورطة مالية” بسبب غياب شرط جزائي يحمي النادي.

خوسيه ريبيرو .. رحيل مبكر بلا خسائر ضخمة

في مايو 2025، أعلن الأهلي التعاقد مع الإسباني خوسيه ريبيرو  بعقد لعامين وراتب شهري يقارب 100 ألف دولار. لكن التجربة لم تُستكمل، إذ رحل سريعًا بالتراضي قبل تفعيل الشرط الجزائي.
ورغم تجنب النادي لدفع مبالغ طائلة هذه المرة، إلا أن التعاقد والفسخ السريعين أظهرا من جديد غياب الرؤية طويلة الأمد، خصوصًا بعد الخسائر التي تكبدها النادي في ملف كولر

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء