رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يهاجم الديمقراطيين بعد نشر مراسلات تتعلق به وجيفري إبستين

ترامب وجيفري إبستين
ترامب وجيفري إبستين

رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة على نشر رسائل بريد إلكتروني حديثة تضم إشارات لاسمه في سياق علاقة رجل الأعمال الراحل والمجرم الجنسي جيفري إبستين، متهماً الديمقراطيين بمحاولة إثارة "خدعة سياسية" جديدة بهدف تشتيت الرأي العام عن إخفاقاتهم، وفقًا لـ"روسيا اليوم".

المقرب من الدائرة المحيطة بترامب

وتتضمن الرسائل، التي نشرها الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، مراسلات بين إبستين وشريكته السابقة غيسلين ماكسويل التي أُدينت لاحقاً بتهم الاتجار بالجنس، وكذلك بين إبستين والمؤلف مايكل وولف المقرب من الدائرة المحيطة بترامب.

وبحسب ما ورد في تلك الرسائل، فإن إبستين ذكر أن ترامب أمضى وقتاً طويلاً مع امرأة قال الديمقراطيون إنها من ضحايا شبكته في قضايا الاتجار بالبشر، كما تضمنت إحدى المراسلات تصريحاً من إبستين يفيد بأن ترامب "كان يعلم بشأن الفتيات"، في إشارة إلى الشابات اللواتي استُغلت بعضهن في نادي "مارالاغو" الذي يملكه ترامب، وفقاً لما جاء في الوثائق المنشورة.

إعادة إحياء خدعة جيفري إبستين

وفي أول رد فعل له، قال ترامب إن الديمقراطيين "يحاولون إعادة إحياء خدعة جيفري إبستين مرة أخرى"، مضيفاً أن هدفهم هو "التغطية على فشلهم الذريع في قضايا مثل الإغلاق الحكومي وسوء إدارتهم للبلاد".

وأضاف الرئيس الأمريكي:"فقط جمهوري ساذج أو ضعيف سيقع في هذا الفخ. لقد كلّف الديمقراطيون بلدنا نحو 1.5 تريليون دولار بسبب تصرفاتهم غير المسؤولة في الإغلاق، وعرضوا حياة الكثيرين للخطر. وعليهم أن يتحملوا المسؤولية عن ذلك".

محاولة من الديمقراطيين لصرف الأنظار عن إخفاقاتهم

وأكد ترامب أنه يرفض أي "تحويل للأنظار" نحو قضية إبستين أو غيرها من القضايا الجانبية، داعياً الجمهوريين إلى التركيز على "فتح الحكومة وإصلاح الأضرار الكبيرة التي تسبب فيها الديمقراطيون".

وختم ترامب بالقول:"هذه مجرد محاولة جديدة من الديمقراطيين لصرف الأنظار عن إخفاقاتهم المتتالية، وخاصة فشلهم الأخير في ملف الإغلاق الحكومي".

ترامب كان على علم أكثر بنشاطاته الجنسية

وكشف نواب ديموقراطيون، اليوم الأربعاء، عن رسالة إلكترونية تعود إلى عام 2019 منسوبة لرجل الأعمال جيفري إبستين، الذي وُجد ميتًا في سجنه عام 2019، ويزعم فيها أن الرئيس دونالد ترامب كان على علم أكثر بنشاطاته الجنسية من المعلن.

وجاء في الرسالة: "قال ترامب إنه يريد مني التخلي عن بطاقة عضويتي في منتجع مارالاغو بفلوريدا"، مع توضيح إبستين أنه لم يكن عضوًا بالمنتجع أبدًا، مضيفًا: "بالطبع كان يعرف عن الفتيات، لأنه طلب من غيلاين ماكسويل التوقف"، وفقًا لوكالة "فرانس برس".

وتقضي ماكسويل، الشريكة السابقة لإبستين ومساعدته، حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا بعد إدانتها باستغلال فتيات قاصرات بتواطؤ مع إبستين. ووفق السلطات، انتحر إبستين في زنزانته عام 2019 قبل أن يُحاكم على جرائمه الجنسية.

لطالما نفى ترامب معرفته بنشاطات إبستين، رغم علاقتهما السابقة لسنوات، مؤكدًا أن خلافهما وقع قبل سنوات من اكتشاف جرائم إبستين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء